الدارالبيضاء: النصيب في الكعكة يفتح أبواب الاتجار في المخدرات على مصراعيه بلهراويين وعناصر الدرك الملكي نائمة في العسل
هبة زووم – محمد أمين
تحولت لهراويين في غضون السنوات الأخيرة إلى منطقة “اسكوبارية” بامتياز، اذ تنامت ظاهرة بيع واستهلاك المخدرات بمختلف أنواعها، من حشيش وهروين وكوكايين وأقراص مهلوسة وماء الحياة وحتى لصاق العجلات السليسيون، وكأننا في منطقة من مناطق كولومبيا.
ومعلوم أن الدستور قد حمل جهاز الدرك الملكي مسؤولية حماية المجتمع وأفراده وجماعاته من الجريمة، لكون الجريمة تهدد كيان المجتمع برمته متى تفشت واستفحلت.
الحماية التي يتمتع بها البزناس الكولومبي صاحب عدة سوابق عدلية في مجال الاتجار في المخدرات بجميع أصنافه، جعلته يكتسح سوق الاتجار في المخدرات بالهراويين ويتاجر أمام أم أعين الساكنة.
وإذا كثر أولاد الحرام على الدنيا السلام، فبعض العناصر الدركية اختاروا الطريق السريع للاغتناء، حيث تحاولوا بقدرة قادرة من موظفين عاديين إلى ملاك وإقطاعيين كبار، وسبحان مبدل الأحوال، بل تحولوا من أناس عاديين إلى أغنياء، والثمن هو أن لا يريوا ولا يسمعوا ولا يتكلموا…
هذه الأسئلة وغيرها تطرح بدورها شكوكا حول العلاقة التواطئية بين تلك الأطراف لتلميع مكانتها وصون مصالحها بالاغتناء الفاحش والترف المبين على حساب المواطن البسيط الذي يعيش على شظف العيش ويكدح ليل نهار دون تحسين أوضاعه المادية والاجتماعية.
مسؤولية رئيس الدرك الملكي بالمملكة قائمة، ومسؤولية رئيس الدرك الملكي بالإقليم قائمة، الفاضل منهما هو السباق إلى تحقيق ومعرفة خبايا اغتناء هؤلاء الدركيين.