هبة زووم – محمد خطاري
يمر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بأزمة مالية خانقة تهددها بالإفلاس، فمنذ تعيين عبد الله الجناتي مديرا عاما، تفاقمت الأزمة المالية للمكتب، بسبب تداعيات “باك صاحبي” التي ينهجها المدير العام.
وتعرف ميزانية المكتب عجزا ماليا خطيرا، ينضاف إلى التسيير الانفرادي من طرف المدير العام.
ورغم هذه الأزمة يواصل السيد المدير إغراق المكتب بالمقربين منه في مناصب المسؤولية بأجور وامتيازات خيالية، مع العمل على توزيع إعلانات على الصحافة الموالية له من أجل تلميع صورته.
لم نعتقد يوما ان دقون المواطنين مهمة لهذه الدرجة، فدونها لن يجد عبد الله الجناتي، المدير العام على من يضحك، تلك هي لعبة الضحك على الدقون.. لعبة من ثبت إفلاسهم في إيجاد الحلول فيلجؤون إلى لعبة التمني وإطلاق الوعود الفارغة من كل المضامين وسرعان ما يتنصلون من وعودهم، مبررين هذا التنصل بحجج واهية تنطلي على المواطن عندما يجد نفسه لا حول له ولا قوة.
فإلي أين أنتم ذاهبون بصحة المواطن يا مسؤولي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية؟ بعد أن بعتموه (المواطن) الوهم، ايقظتموه من حلم كاذب على كوابيس واقع مليء بالمآسي والمعاناة والإحباط.
وأمام هذه التطورات، هل سيتحرك قضاة المجلس للحسابات للدخول على خط ما يحدث داخل لمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية عبر افتحاص مالية هذا المكتب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟؟