تارودانت: أين يسير العامل الحسين أمزيل بالإقليم؟

هبة زووم – محمد خطاري

إن ما يحدث اليوم داخل دهاليز عمالة تارودانت يساءل المسؤولين، إن كان هذا العبث والاستهتار بالمال العام يرضيهم وما إن كانت ضمائرهم مرتاحة لما يقع للمدينة من نسف وضياع لهويتها التاريخية،  لأن العامل الحسين أمزال  مهما أطال البقاء فيها هو راحل إن عاجلا أم آجلا أما من ساهم في القضاء على ما تبقى من هذه المدينة فباقون فيها لا محالة، فهل ستتحرك المفتشية العامة للداخلية والمجلس الأعلى للحسابات للنظر فيما يقع بعمالة تارودانت؟

وضع كارثي ذلك الذي تعيش على وقعه تارودانت، منذ تولي العامل الحسين أمزيل زمام أمورها، بسبب التهميش والإقصاء وغياب بنيات تحتية ترقى إلى المستوى المطلوب، في انتظار أفق اقتصادي واجتماعي ظل مستحيلا بسبب التسيير المعيب لشأنها من طرف من أسندت له أمورها، وبعد أن ساقت الظروف والاستحقاقات بعض الأشخاص الغير المؤهلين لتحمل أمانة كرسي المسؤولية، الذين عمل العامل الحسين أمزيل على “تبليصهم”، وبالتالي بدأ في حصد ما زرع؟

شوارع مهترئة يرثى لها، إنارة شبه منعدمة، فضاءات تعمها الفوضى، غياب المشاريع التنموية وعدم الاهتمام بالبنية التحتية، وهذا ليس إلا غيض من فيض، بهذه الجمل يمكن تلخيص وضعية تارودانت الغارقة في الفوضى والعبث، ليتأكد بالملموس الاستهتار الشامل بجمالية المدينة معماريا وبيئيا واجتماعيا.

اليوم تم تعيين رئيس قسم شؤون داخلية جديد، فنتمنى أن  يتصدى  لهفوات  العامل أمزيل، بحيث يعتبر المسؤول الجديد من طينة المسؤولين القادرين للتصدي لكل خرق للقوانين يجري بهذا الإقليم الغني بثرواته الفقير بمسؤوليه…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد