هبة زووم – الحسيمة
لا تزال القائمة التي تم تداولها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ورسائل التبادل الفوري “واتساب”، تثير جدلا كبيرا، سواء في صفوف الساكنة أو الفاعلين السياسيين بمدينة الحسيمة.
وفي هذا السياق، خرج زكرياء مضيان، في بيان توضيحي له، لينفي بشكل قطعي بصفته عضوا بالمجلس الجماعي للحسيمة، قيامه بأي تصرف في هذا الباب، مؤكداً عدم اجرائه لأي وساطة في هذا السياق، وأن أي إقحام لحزب الاستقلال لا علاقة له بالحقيقة ويهدف للتشويش على العمل الذي يقوم به ممثل الحزب داخل المجلس.
وكان أعضاء المعارضة بجماعة الحسيمة، المشكلة من حزبي الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي قد طالبوا، في مراسلة لهم تتوفر هبة زووم على نسخة منها، رئيس الجماعة بالخروج عن صمته والكشف عن حقيقة وثيقة يتم تداولها بشكل كبير.
هذا، وانتشرت في الأيام القليلة الماضية على نطاق واسع في صفوف ساكنة الحسيمة عبر الواتساب وثيقة تتضمن قائمة بأسماء أشخاص تدعي حصولها على مبالغ مالية من ميزانية الجماعة، رافقتها ردود وتعبيرات وتعليقات ونعوت ساخرة وضعت جدية ومصداقية المجلس على المحك، وأساءت الى صورته، خاصة لورود أسماء ذات صلة بأعضاء وعضوات المجلس، وما يستبطنه هذا الأمر من مساس بمصداقية وهيبة المجلس، ووضع أعضاءه محل شبهة، وعرضة للآثار القانونية المترتبة عن هذه الوضعية المنصوص عليها في القانون التنظيمي، وفي دورية وزير الداخلية، تقول المعارضة في مراسلتها.
وأكد مضيان، في ذات البيان، على أن مساهمته بالمجلس يحكمها القانون والمصلحة العامة، معتبرا مداخلاته ومرافعاته خلال المدة التي نال بها تفويض الساكنة حول المدينة وساكنتها أحسن دليل، مذكرا على أنه بصفته الحزبية كان أول من تقدم للمجلس بمشروع مقترحات للنهوض بأوضاع المدينة على كافة الأوجه وهي وجه من وجوه الواجب الوطني والمساهمة البناءة في التنمية.
هذا، وقد اعتبر مضيان أن الاتيان على ذكر حزب الاستقلال هو استهداف مجاني لسمعته وسمعة مناضلاته ومناضليه ولمساهمته البناءة والصريحة في الترافع على المدينة وأحوالها، قبل أن يجدد دعوته لكافة مكونات المجلس أغلبية ومعارضة بترك كافة الصراعات الهامشية والعمل على حلها وجعل مصلحة المواطنين القضية الأولى.
ومن أجل قطع الشك باليقين، دعت المعارضة، في مراسلتها، رئاسة الجماعة للخروج برد رسمي لا يدع مجالا للشك بدل التوسل بلغة الاستنكار والتكذيب الواردة في البلاغ الذي تم نشره، وذلك من خلال الإفراج عن قائمة بأسماء العمال العرضيين الفعلية، وعن أماكن عملهم، والمهام المسندة إليهم، كموسميين تستعين بهم المؤسسة في المواسم التي تعرف ضغطا مثل فصل الصيف.