ساكنة مكناس تنتظر وتحصي الأيام بفارغ الصبر في انتظار رحيل العامل الصبار

هبة زووم – محمد خطاري
نؤكد انه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فأما أن يكون المواطن صالحا  او طالحا، وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب ودقت ساعة الوضوح، فأما أن يكون الشخص وطنيا او خائنا..
إن المتتبع وبإمعان يؤكد أن العامل الصبار ضيع  الطريق، بكثرة سيره بالمنعرجات. لم يعد يدري وجهة المسير. فهل سيعقل الطريق هذه المرة ولن يعود إلى منعرجاتها من جديد؟
رهانات معلقة على رحيل  العامل الصبار ، رهانات معلقة على سير الإصلاح بكل الإدارات، وكما قيل هذه المرة الجدية  لا هزل..
ساكنة مكناس  تنتظر، بل أصبحت تحصي الأيام  بفارغ الصبر في انتظار رحيل العامل الصبار نظرا لفشله الدريع في تدبير العاصمة الاسماعلية بعدما سقطت ورقة التوت التي كانت تغطي أخطاءه.
يردد السلف أن البكاء على الميت خسارة، علما أن الميت هنا هو مكناس، فكل عودة للوراء لها ما يبررها وتضمر خلفيات ونوايا مستبطنة لن يعيها الجيل الحاضر، لان العامل الصبار  فعل فعلته ونفد أجندته الخاصة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد