الدارالبيضاء: تجاوزات العامل النشطي على طاولة الوالي امهيدية

هبة زووم – محمد خطاري
حلقة أخرى من مسلسل العبث والعشوائية بعمالة مقاطعات ابن مسيك في ظل تدبير العامل النشطي ودخول أحد أقاربه على الخط، بحيث أصبح أصبعه  في كل شيء، رجال سلطة بمختلف رتبهم يخافون من ابن العامل المدلل.

خلال السنوات الأخيرة كان كل من تسأله عن مستقبل عمالة مقاطعات ابن مسيك، يرفع حاجبيه إلى الأعلى ويقول لك، إن الله وحده يعرف، حيث كان منسوب الثقة ينخفض بشكل مخيف، وقد كان عامل فقدان الثقة يشكل نفورا وتدمرا ، لكن حدث ما لم يكن يتوقعه كثيرون، فالطريقة التي يدبر بها العامل النشطي فاجأت الجميع.

اليوم عمالة مقاطعات ابن مسيك تندب حظها مع تواجد العامل النشطي وابنه المدلل، حالة من الترقب ومن الجمود ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بعمالة مقاطعات ابن مسيك، فمسؤولو المدينة منشغلون بترقيع إن لم نقول بتبييض سنوات من التواجد الصوري على مسرح الأحداث، ويراهنون على ذاكرة أضعفها ثقل واقع تكالبت عليه كل الظروف لتجعله عصيا على التجاوز.

أمام الوالي امهيدية ملفات كبرى من بينها العامل محمد النشطي الذي أصبح جزء من المشكل بحيث يصعب التعامل معه لأنه مسلوب القرار بعدما تحول إلى خاتم في أصبع أغنى رجل تعليم وكبير المنعشين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد