العرائش: فوضى ناهبي الرمال في عهد العامل العالمين تدفع هيئة حقوقية للمطالبة بتفعيل القوانين وتشديد الرقابة على كل المقالع الممنوعة
هبة زووم – العرائش
إذا كان الظلم ظلمات يوم القيامة، فما عساه يكون في الدنيا، وهل يوجد ظلم مظلم أكثر من الظلم الذي أصبحت تعيش على وقعه ساكنة العرائش في عهد من أسندت له أمور العباد بهذا الإقليم، بحيث لا أمان لا أمان.
وفي هذا السياق، خرجت هيئة حقوقية تعنى بمحاربة الفساد وحماية المال العام ببيان شديد اللهجة تدين فيه ما سمته تصاعد وتيرة الاعتداءات على المواطنين من طرف ناهبي الرمال، آخرها ما سجل في حق عون سلطة بالعرائش.
هذا، وقد طالبت الهيئة المذكورة، في بيانها، بضرورة تدخل الجهات الأمنية بشكل عاجل للحد من نشاط هاته العصابات، مشددة على ضرورة تفعيل حملات المراقبة على المقالع الغير القانونية التي أصبحت قبلة لهذه المافيا.
كما دعت الهيئة الحقوقية، في ذات البيان، إلى فتح تحقيق بفتح معمق وشفاف والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المساس بأمن المواطنين و التعدي على حقوقهم سواء باللفظ او بالفعل، مع العمل على فتح تحقيق جنائي معمق لمعرفة حيثيات النازلة ومتابعة المتورطين فيها بتهم تكوين عصابة اجرامية.
هذا، وقد طالبت الهيئة المذكورة بضرورة تشديد الرقابة على كل المقالع الممنوعة بقوة القانون، مع تحيين القوانين حتى تتماشى مع متغيرات العصر، مع معاقبة كل من ثبت في حقه مخالفة القوانين المعمول بها دون ميز أو تحيز ومهما كانت صفته أو وضعيته القانونية أو مكانته الاجتماعية، حفاظا على هيبة القانون ومصداقيته، تضيف الهيئة.