هبة زووم – محمد أمين
وصلت الوقاحة بالعرائش إلى تقبل الاستحمار، بجعل ظهر السياسة مطية للأشرار، لا عهد لهم، لا مروءة ولا أخلاق، هم لصوص يمشون بين الناس، يتحينون الفرصة والغفلة للاغتناء على حسابهم..
الانتخابات بالنسبة لهذه الفئلة وسيلة للسرقة وفرصة لكسب الثروة، ولا تعنيها المصلحة العامة البثة.. هذه الفئة التي لا يمكن إلا وصفها بعديمة الأخلاق، امتطت صهوة الكسب الغير المشروع عن الاتجار في المخدرات الذي أوصلهم إلى كراسي المسؤولية…
والغريب أن هذه الحثالة مكشوفة ومفضوحة، ولا تتورع في الخروج للناس بالوجه القاصح الفاقد للحياء.. سبحان الله، لا يقدر المرء على تحمل دقيقة أو دقيقتين من الصبر لإكمال سماع عبارات سياقها في واد والموضوع في واد آخر، الله ينعل لما يحشم…
هذه الفئة المدسوسة في الحلبة السياسية بإقليم العرائش، اكتسحت من خلال استمالة الناخبين بأموال مجهولة المصدر وسكوت غير مفهوم للجهات المختصة المجالس بأموال المخدرات..
وتجدر الإشارة أن معدل الجريمة بالعرائش ارتفع بشكل لافت في الآونة الأخيرة، الأمر الذي بات ملزما وضروريا تدخل الفرقة الوطنية للأمن الوطني أمام النقص الكبير في الموارد البشرية بالجهاز الأمني بالمدينة.