أزيلال: أزمة إشارات ضوئية أم أزمة ضعف العامل عطفاوي في القدرة على التسيير

هبة زووم – محمد خطاري
رصدت هبة زووم منذ أسابيع  تعطل الإشارات الضوئية في جل المدارات الرئيسية بمدينة أزيلال، الشيء الذي خلق ارتباكا في حركة السير والجولان لولا تدخل العناصر الأمنية للقيام مقام الإشارات الضوئية الثلاثية بعدما عجز المجلس الجماعي على إصلاحها.

ويشتكي عدد من المواطنين والسائقين من تكرار المشكلة بين الحين ودالأخر، وتعطل الإشارات الضوئية بشكل مفاجئ، ما يؤدي إلى إرباك كبير في حركة السير، مما يتطلب توفير أطقم أمنية إضافية لتسيير حركة السير والجولان في الوقت الذي عجز فيه المجلس البلدي على إصلاحها.

في ذات السياق، يكتشف المتأمل في الموضوع، أن هناك أسبابا عديدة لهذا الارتباك  وأن الأمر فيه إن وأخواتها الشيء الذي جعل معه مصلحة الكهرباء ببلدية أزيلال  عاجزة عن إصلاحها لعدم معرفتها بطريقة الربط الكهربائي ومواقع مرور الأسلاك، مما جعلها تقوم بترقيع بسيط لإنقاذ ماء الوجه الجماعة بربط خارجي عبر أسلاك سطحية في حين لا زالت تنتظر باقي مدارات المدينة أن يستيقظ المجلس الجماعي من سباته رغم المراسلات المتكررة من الأمن صوب المجلس الجماعي لمعالجة المشكل الذي استفحل نتيجة توسع عدد من الباعة المتجولين  الدين أخرجوا سلعهم ووضعوها بشكل مباشر فوق اسفلت معرقلين بذلك السير والجولان…

فإلى متى ستبقى هذه الحالة المأساوية بمدينة أزيلال مخافة أن ينفذ صبر عناصر شرطة المرور الذين يحاولون التأقلم مع الوضع الحالي في وقت عجز فيه المجلس المدبر لحظيرة أزيلال  إيجاد حلول لمشاكل تدخل في صلب اختصاصاته؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد