طنجة: الأغلبية والمعارضة بمجلس مقاطعة بني مكادة تدعوان لعقد دورة استثنائية لدراسة نقاط “حساسة”

هبة زووم – حسن لعشير
من غرائب ما يحدث في مقاطعة بني مكادة بطنجة أكبر مقاطعة بالتراب الوطني، حيث تقدمت هذه الأيام فرق من الأغلبية والمعارضة بمجلس مقاطعة بني مكادة، بطلب إل رئيس مجلسها محمد الحمامي لعقد دورة استثنائية لدراسة نقاط مهمة جدا والوقوف على مكامن الخلل المفضي الى التوتر القائم.
وحسب مصادر من داخل المقاطعة فقد أوضحت أن مشروع جدول الاعمال الذي اقترحته الفرق المطالبة بعقد الدورة الاستثنائية يشمل نقاط تكتسي نوعا من الحساسية، على رأسها اعتماد برنامج عمل سنوي للمجلس؛ وتشكيل لجنة مؤقتة للافتحاص الداخلي والسعي إلى إعادة تشكيل خارطة اللجان الدائمة، من خلال استصدار مقررات بإقالة رؤساء اللجان الحاليين ونوابهم، وانتخاب رؤساء اللجان الدائمة ونوابهم.
ومن ضمن النقاط “الحساسة”، التي دعت إليها الفرق المطالبة بدورة استثنائية، القيام بالدراسة والمصادقة على تعديل النظام الداخلي للمجلس.
وأوضحت، ذات المصادر، أن هذه الخطوة تأتي في سياق مساعي المعارضة المتنامية في خطوة لإحراج الرئيس، كما سبق لها أن رفعت ملتمسا إلى السلطات الوصية بتفعيل مسطرة العزل في حقه بسبب الاختلالات والخروقات التي نجمت عن سوء التسيير وضعف التدبير للمرفق العام.
ووفق المصادر المعتمدة، أن من المؤاخذات التي يوجهها المستشارون الغاضبون لرئيسهم هي كثيرة، ونذكر منها غيابه المتكرر واحتكاره لكل السلطات، وإقصاءه الممنهج لأعضاء مكتبه عبر حرمانهم من الإشراك الفاعل في بلورة السياسات المحلية.
وحسب إفادة ناشط حقوقي الذي يهتم بالشأن السياسي بطنجة يوضح ان الصراع القائم بين الطرفين الأغلبية والمعارضة بالمجلس انقلبوا ضد الرئيس الحمامي بسبب المصالح الشخصية المتضاربة بين الاطراف المتناحرة في غياب تام لمصلحة المدينة وسكانها، حيث سبق لهم ان أعلنوا مقاطعة يناير للمرة الثانية واليوم يتقدمون بطلب من الرئيس أن يعقد دورة استثنائية.
مثل هذا التصرف الشائك دفع والي جهة طنجة يونس التازي لعقد اجتماع موسع مع جميع المؤسسات الانتخابية بطنجة، حيث دعا إلى التوقف على المناكفات السياسية الفارغة التي تزيد الوضع تأزيما وتعقيدا، موجها رسالة واضحة للجميع: “باراكا من التخلويض”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد