هبة زووم – محمد خطاري
تعتبر الأحلام فطرة كل ساكنة برشيد ومحفزة لصانعي القرار بها على صياغة حلمهم الجماعي الكبير، وفي مدينة برشيد أحلامنا البسيطة تنحصر في زيارة ملكية لهذه المدينة التي تشكل جزءا لا يتجزء من المملكة الشريفة والتي ناضل أجدادنا في فترات سابقة لنيل استقلالها بكل بسالة وغيرة على الوطن، من هنا نطرح التساؤل لماذا يحلم ساكنة المدينة بالزيارة الملكية؟
الجواب بسيط بالطبع، فبعض المسؤولين في هذه المدينة التي لبست جلباب القرية يستحقون لقب متقاعدين عن أدائهم الوظيفي إلى حين إشعار آخر رغم توصلهم بداية كل شهر بمستحقاتهم من مالية تجمع من جيوب المواطنين، لنجري تشخيصا بسيطا لواقع المدينة بصراحة ونحصي إنجازات المسؤولين بالمدينة باختلاف رتبهم ومواقعهم في المسؤولية.
مصيبة، هي مصيبة شباب الوطن المعول عليه في إيصال الرسالة للمواطن بسيادة القانون، فيوصلها العامل أوعبو معكوسة الوطن لذوي النفوذ والمال لا للفقراء والمساكين.
وهذه هي الترجمة الفعلية لدولة لا يسودها القانون وحده.. فلا عجب ان يخدش العامل وجه الوطن بالسوء، لضعفه الغير مفهوم وانبطاحه المفضوح أمام أصحاب المال والنفوذ.
إنجازات مبهرة لمسؤولين تعاقبوا على كراسي المسؤولية بمدينة برشيد، دفعت الساكنة لتحلم وهي نائمة أو يقظة بزيارة ملكية لعاهل البلاد، لأننا في هذا الوطن لم نعد نثق إلا في الملك.
حلمنا كساكنة المدينة بسيط لأننا جزء من هذا البلد ونريد ملكنا أن يحل بالمدينة حتى يتسنى له الوقوف على حاضرة عاصمة أولاد حريز التي تحولت إلى أرملة ضيع الدهر والعامل أوعبو مجدها.
تعليقات الزوار