بركان: الرئيسة إيمان مداح تذيب هيلالة “لوبي الهموز” بالعمالة وترفع شعار مال جماعة السعيدية خط أحمر

هبة زووم – محمد أمين
من المؤسف أن نشاهد اليوم الحال الغير مفهوم الذي أصبحت تعيشه عمالة بركان التي أفرغت تماما من مهمامها الجوهرية والمبتغى الذي أنشئت من أجله منذ أول يوم من تعيين العامل حبوها، و مؤسف ان تتحول من مرفقا عموميا الى سجن صغير نتيجة إسناد بعض المسؤوليات إلى أشخاص يعتبرون أنفسهم موظفين مكلفين بالتواصل مع ضيوفها و زوارها الراغبين في الاستفادة من خدامتها، إلا أن الواقع بهذا المرفق العمومي لا يعكس حقيقة ذلك.
منذ مدة تتوصل هبة زووم بعشرات الشكاوى من طرف المواطنين الذين تعرضوا بمبنى هذه العمالة لنوع من التعامل المشين و الغير أخلاقي يضع العمالة المذكورة في قفص الاتهام حول بعض من تسميهم بالكفاءات التي تعمل بها وهل فعلا تتوفر بهم الشروط الواجبة خصوصاً فيما يخص كاريزما التواصل مع المواطن و تقديم المساعدة له.
وفي سياق متصل ظهر لوبي، وضع نصب عينيه كل التعاملات التي يمكن تدر أي دخل مالي، والذي يستمد قوته من أشخاص نافذين داخل عمالة الإقليم، وهو ما دفع جريدة “هبة زووم” لإعادة تركيب العديد من الأحداث التي تحمل دلالات مقلقة حول طبيعة تعاطي “لوبي الهموز” هذا مع عدد من الملفات القادمة من قصر جماعة السعيدية لتنفض الغبار عن بعض القضايا لتصحيح وضع التنمية.
لوبي الهموز أصبح ينظر إلى السعيدية كالدجاجة التي تبيض ذهبا واستباحة ماليتها واجب، لكن الرئيسة إيمان مداح لها رأي آخر من خلال تطبيق القانون والحفاظ على المال العام بجماعة السعيدية.
غرائب وعجائب “لوبي الهموز”، لم تتوقف عند هذا الحد، بل حاولت الامتداد إلى ما خف وزنه بالسعيدية وغلا ثمنه، ما جعل إيمان مداح مفتحة عينها الاثنتين خوفا من أي جهة تريد تزليقها، بحيث هؤلاء يغنموا من الغنيمة والرئيسة إيمان مداح تتحمل لوحدها التبعيات والمحاكمات بعد نهاية ولايتها.
اليوم إيمان مداح في وضع مريح رافعة رأسها أمام الجميع لأنها لم تنفد أجندة “لوبي الهموز”، الذي يقف العامل حبوها متفرجا أمام ما يفعله، في استباحة مالية الجماعة ونتمى أن تبقى كذلك، والتذكير بيوم لا ينفع معه لا ضحكات العامل حبوها ولا مكالمته الهاتفية المنمقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد