حسن غربي – الرباط
علمت الجريدة من مصادر خاصة أن العديد من اعضاء ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، وبالخصوص بعض اسماء ووجوه الصف الأمامي من البرلمانيين ومنتخبين بالجهات ومجالس الاقاليم، أصابهم نوع من التذمر والإستياء بعد الإعلان عن تشكيلة المكتب السياسي إثر انعقاد المجلس الوطني للحزب بمدينة الرباط يوم السبت 11 ماي الجاري.
وبالرغم من عدم إثارة أي اعتراض على التشكيلة من طرف المجلس الوطني للحزب، إلا ان موجة واسعة من الغضب والتذمر والإستياء صاحبت الإعلان عن اعضاء المكتب السياسي للحزب، وبالخصوض من طرف البعض ممن كان يعتبر نفسه مساهما قويا في ميزانية الحزب ويدعم مختلف أنشطته ويتولى مصاريف العديد من المبادرات.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر متطابقة أن العديد من مسؤولي الحزب بجهة الشمال مثلا كانوا يتطلعون إلى تولي العضوية بالمكتب السياسي، وكانوا يسعون إلى ذلك يمختلف الوسائل، إلا أن النتائج كانت صادمة لهم ولأتباعهم في الحزب ومخيبة لأمالهم في الظفر بموطئ قدم لهم في أعلى جهاز بالحزب الذي ينتمون اليهم.
وأوردت بعض المصادر حالة الأمين الإقليمي للحزب بالمضيق – الفنيدق، والرئيس السابق للمجلس الاقليمي، نائب رئيس بلدية مارتيل البرلماني محمد العربي المرابط الذي كانت تحذوه رغبة كبيرة في ولوج المكتب السياسي لحزب الجرار، إلا أن حلمه تبخر عند الإعلان عن النتائج بالرغم من الوعود التي منحت له في هذا الصدد.
وأضافت هذه المصادر أن البرلماني محمد العربي المرابط أصيب بخيية أمل كبيرة وهو يتلقى نتائج الإعلان عن لائحة المكتب السياسي يوم السبت 11 ماي الجاري، مما جعله يدخل في حالة احباط وتذمر شديدين دفعته لأن يسر لبعض مقربيه برغبته الكبيرة في تغيير الوجهة الحزبية في الولاية الانتخابية القادمة والبحث عن لون سياسي آخر بدل المكوث في حزب لا يقدر مجهوداته.
وللإشارة فمحمد العربي المرابط كان يطمح منذ مدة في أن يتولى عضوية المكتب السياسي لحزب البام، وكان يبذل مجهودا كبيرا للتقرب من قادة الحزب ومن الأسماء المؤثرة في القرار الحزبي للبام، وكان يدعم بالخصوص كل المبادرات التي تحتاج لتمويل ضخم، كان آخرها تمويل قافلة الحزب نحو مناطق الحوز إثر الزلزال الذي ضرب المنطقة، حيث قام بتجهيز العديد من الشاحنات الكبرى بالمساعدات التي أشرف على توزيعها عبد اللطيف وهبي.
وبالمقابل أوضح البعض من مسؤولي الحزب أن عضوية المكتب السياسي للبام تحتاج إلى قدر غير قليل من الكفاءة السياسية والتكوين والمستوى الدراسي، وليست مجرد مهام تنظيمية أو تعبوية فقط، وهذا ما لا يتوفر ربما في العديد من البرلمانيين ومسؤولي الحزب، مما يقف حجرة عثرة أمام طموحهم في تسلق المهام السياسية الكبرى داخل الحزب وفي باقي الأحزاب حتى.
نفس المسؤولين أوضحوا أن الكثير من المنتخبين مستواهم الدراسي جد ضعيقة ولا تسمح لهم يالتواجد في هياكل تنظيمية قيادية للحزب، وهذا لا ينفي حجم المسؤولية والمهام التي يقومون بها سواء في باقي هياكل وتنظيمات الحزب أو في مهامهم الانتدابية في المجالس المنتخبة.
تعليقات الزوار