تنغير: العامل هيكل “الفقيه لنتسناو بركته دخل للجامع ببلغته”؟

هبة زووم – محمد خطاري
سفينة تنغير تجدف هنا وهناك بحثا عن شط الآمان، وجرعات الأنسولين لإنعاشها لا تعدو سوى درا للرماد أمام المطالب، فالجميع اليوم يطالب بتنمية حقيقية بمشاريع واضحة في الميدان تستجيب لتطلعات المواطنين.
وغير ذلك فإن الجميع ملزم بالمطالبة بحماية المصلحة العامة للبلاد والعباد وللحيلولة دون اضطراب سير المرافق العمومية والحفاظ على حقوق الغير المعرضة للتهديد، جراء التقصير و التهاون و….، ولن تتأتى مطالب إلا عن طريق تفعيل سلطة الحلول…
لم تبارح تنغير مكانها رغم الإقلاعة التنموية التي شهدتها مدن الجوار، فحتى المكتسبات نال منها دهر النسيان وغدر الإنسان.. شلل تنموي حوّل تنغير إلى مدينة الهامش، فحتى إطلالة اسماعيل هيكل عامل الإقليم التي استبشرت لها الساكنة خيرا سابقا سرعان ما خفت سناها أمام لوبي جيوب مقاومة التغيير، وتحولت تدخلاته إلى شموع تنير عتمة ظلام مدينة كانت تصنف بالأمس كنموذج وطني ودولي.
أمور كثيرة خاطئة يجب أن تصَحّح ورؤوس للمفسدين أينعت، ولكن ما زالت هذه العناصر تواصل دورها الذي أساء إلى للبلاد وأضرَّ بمصلحة العباد، وقد أصبحت أسماءهم معلومة عند الجميع بالدليل والأرقام، ولأن دور الصحافة ينتهي عند كشف الحقيقة للرأي العام وبسط الكواليس أمام ذوي القرار، وقد كتبت مطلبا في أكثر من مقال ينادي بتفعيل الفصل المتعلق بسلطة الحلول لأننا ضقنا درعا من وعود تتبخر مع سنا الصباح.
فهل سيتحرك العامل إسماعيل هيكل للقيام بالواجب وتحريك المياه الآسنة داخل الإقليم، أم أن “الفقيه لي نترجاو بركته دخل للجامع ببلغته”؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد