سيدي إفني : أخطاء العامل حسن صدقي تعمق جراح الإقليم وتضع المدينة خارج زمن التنمية

هبة زووم – محمد خطاري
ما يجري من تجاوزات في حق مالية سيدي إفني يهدف في عمقـه إلى مزيـد من إبعـاد الشباب والأطـر المثقفـة والنخب الفكـريـة، وإرهاب النخب الاقتصادية والمالية، لثنيها عن إبداء الرأي في قضايا الشأن العام المحلي، أو الانخراط بثقة في مسار المشاركة السياسية.
والهدف واضح لمن يمسكون بخيوط هذه اللعبة القذرة، هو الحصول علة كعكة المال العام، دون أن ينغص عليهم أي أحد ما يفعلون وما يقدمون عليه…
يا سادة، أكثر المتفائلين في العالم ما كان ليتوقع ما آلت له هذه المدينة الصامدة أمام براثن التهميش في عهد العامل حسن صدقي، حيث طاعون الحفر المترامية أتى على مجمل الطرقات فلا يسلم شارع أو زقاق من سمها، ومركز المدينة عبارة عن سوق للباعة المتجولين وأطلال المشاريع خاوية على عروشها وانتشار الدواب والعربات المجرورة بها يذكر الزائر بالقرى المغربية لسنوات السبعينات، كما أن التعمير زحف على الأخضر واليابس دون أن يوفر أدنى شروط الخدمات المتعارف عليها في قانون التعمير.
إنه اللون الأسود الذي أصبح يطغى على مشهد قلب المدينة والاحتجاج الصامت يكسر الهدوء الزائف وبراكين الغضب تشتعل بداخل من لا يزال يملك قلبا وإحساسا صادقا اتجاه مدينة تمتلك كل مقومات التنمية، قادما لتفقد مسقط رأسه أو قاطنا بها، في حين تم تدجين البعض الذين سلموا ضمائرهم قربانا لجشع بعض المسؤولين.
اليوم العامل حسن صدقي يتحمل المسؤولية كاملة فيما آلت إليه الأمور بمدينة سيدي إفني، وعليه أن يتحرك قبل فوات الآوان، وعلى الأقل أن ينهي مشواره المهني بهذه المدينة الآبية بشيء يحسب له وتتذكره به الساكنة، وغير ذلك لن يكون سوى ضحك على الذقون؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد