سيدي إفني: الساكنة تستغيت والعامل حسن صدقي خارج التغطية

هبة زووم – محمد خطاري
لقد قاومت مدينة سيدي إفني لمدة ليست بالهينة ومعها صمدت الساكنة طويلا، لكنها في نهاية المطاف قوضت أركانها بفضل عدد من المسؤولين الذين يتزايدون يوما بعد يوم بعدما تحولت عبارة تحت الطاولة الوافدة الجديدة على قاموس ساكنة الإقليم تيمة لهم، ما اضطر مدينة سيدي إفني لأن تستسلم لأمرها المحتوم، وآلامها تتضخم يوما بعد يوم، وجراحها غويرة، رسمت بعض العقليات المتولية لزمام تدبير سيدي إفني على اختلاف مستوياتهم والقطاعات التي يدبرونها.
ما معنى أن يحيى الإنسان تائها بين حضارات الغير، ويتأمل ما يحدث في هذه المدينة المليئة بالتناقضات، و” اللي طايح فيها كثر من النايض” دون أن يبدى رأيه بطريقة أو بأخرى ليكتفي بالعيش على هامش الحياة، يسير بخطى كلها حذر وخوف وشظايا الماضي تحاصر حاضره، هذا الأخير يعطي صورة واضحة لا تحتاج لتعليق على المستقبل مشكلتنا نحن بمدينة سيدي إفني ، إن لم نقل المهزلة والمصيبة .
نمكث في أماكننا غارقين في أحلام الماضي ونجر تعاسة المستقبل، في حين أن حقوقنا تهضم و أموالنا تبعثر هنا وهناك تحت شعارات واهية، والبقية لا تخفى على أحد.
الزمن توقف في سيدي إفني والتنمية أصبحت آخر هم منتخبيها ومسؤوليها، حيث أصبحت الساكنة تترجى التغيير القادم من الرباط، لعل وعسى يخرج المدينة من ركودها الذي طال جميع القطاعات في زمن العامل حسن صدقي الذي اختار النوم في العسل والنظر إلى المدينة من برجه العاجي وهي تدخل النفق المسدود..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد