سيدي إفني: العامل الحسن صدقي أصبح عبئ على الإقليم وسلبياته اكثر من إيجابياته؟

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
ما يعيشه إقليم سيدي إفني في عهد العامل الحسن صدقي هو إفلاس حقيقي على كافة المستويات وسط كل هذا، يعيش المواطن الإفناوي تحت وطأة سوء التدبير وغلاء المعيشة وموجات جفاف غير مسبوقة.
وبينما ينتظر العامل الحسن صدقي حلولًا عملية لمواجهة هذه الأزمات، اختار استغلال الأزمات الاقتصادية لتحقيق مكاسب شخصية.
في وقت يعاني فيه المواطن بسيدي إفني من غلاء المعيشة وتزايد أعباء الحياة اليومية، وينتظر حلولا عملية لمواجهة هذه الأزمات يكتشف أن المجيء بشركات أصبح فرصة لتحقيق أرباح خيالية لشركات معينة، هذه الصورة تمثل تجسيدًا لفكرة استغلال الأزمات الاقتصادية لتحقيق مكاسب شخصية.
أزمة سيدي إفني ليست أزمة مالية فحسب بل هي أزمة تدبير قبل كل شيء وهي ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج لتوالي سنوات تسيير العامل الحسن صدقي الذي لا يملك أية استراتيجية ولا رؤية أو تصور لحل أزمة الإقليم، مكاتب درسات ليست لها الدراية أو للواقع المعاش.
في ظل كل هذه الأوضاع لا يمكن إلا انتظار سيناريوهات كل سنة “الشكى و البكى” والحسرة وإلقاء باللائمة على الجهات معروفة في نهب مالية الإقليم كنوع من ذر الرماد على العيون..
اليوم العامل حسن صدقي أصبح عبئ على الإقليم، وغير ذلك ليس سوى تمرير للوقت في انتظار تغيير حقيقي يمكنه أن يخرج الإقليم من نفقه المسدود ووقف النزيف الذي يعيش على وقعه؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد