هبة زووم تكشف المستور عن خبايا الامتحانات المهنية بمؤسسة الاعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل
هبة زووم – الحسن العلوي
عرفت الامتحانات المهنية بمؤسسة الاعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل فئة المساعدين الاداريين والتقنيين لهذه السنة خروقات بالجملة.
وبحسب مصادر موثوقة فإن هذه الامتحانات شهدت رسوب مستخدمين لهم مستوى تعليمي (الأولى بكالوريا و الثانية بكالوريا)، في حين بقدرة قادر تم الإعلان عن أسماء أعوان بدون مستوى تعليمي ضمن لائحة النتائج النهائية للامتحانات المهنية.
وخلف هذا الوضع استياء وتدمر نفسي لأغلب المستخدمين الذين اجتازوا الامتحانات المهنية لهذه السنة، واتهموا لجنة الإشراف على الامتحانات المهنية بافساد العملية وعدم احترام تكافؤ الفرص بين المستخدمين.
وتؤكد مصادرنا أن أغلب الناجحين لهم علاقات إما قرابة أو صداقة ببعض المسؤولين الاداريين بالمؤسسة وبوزارة العدل والمحاكم القضائية التابعة لها.
ويطالب المقصيون من وزير العدل بتشكيل لجنة للتدقيق في نتائح الامتحانات المهنية وإعادة تصحيح الامتحانات الأخيرة حتى يعطى لكل حق حقه، فلا يقبل أن نسمي إمتحان الكفاءة المهنية ومن تم الإعلان عن اسم لا يجيد لا القراءة ولا الكتابة وفي ملفه الإداري بدون مستوى تعليمي.
وشهدت هذه الامتحانات عدم احترام الأرقام التراتبية للمتبارين أثناء الإمتحانات الشفوية، الأمر الذي يعتبر خرق واضح في الوظيفة العمومية.
بل أن هناك مستخدم لم يضع طلب الترشيح في الاجال المحددة ولم يتوصل بالاستدعاء لاجتياز الامتحان الكتابي وتم إضافة إسمه ورقمه الترتيبي ضمن لوائح المترشحين لاجتياز الامتحان الكتابي، ومستخدم آخر بمحكمة وجدة يعمل مهمة سائق لمسؤول قضائي.
والأغرب من كل هذا، أن هناك مستخدم يعمل كنادل برئاسة النيابة العامة بحي الرياض لم يحضر لاجتياز الامتحان الشفوي في الموعد المحدد، فتم التدخل له ليصبح بقدرة قادر ضمن لائحة الناجحين.
وتتساءل مصادرنا عن جدوى تشكيلة لجنة للإشراف على الإمتحانات المهنية برئاسة مسؤول جديد داخل المؤسسة عين خارج الضوابط القانونية.
ومن تداعيات نتائج هذه الإمتحانات المهنية أن ما يقارب 50 مستخدما من أصل 93 قاطعت الامتحانات، على اعتبار أن معيار المحسوبية والزبونية هما السمات الابرز اللتان أفرزت نتائج النهائية الامتحانات المهنية، كما ارتفعت أصوات مجموعة من الراسبين مطالبة بالإطلاع على المواضيع التي حررتها ونقط الاختبار الشفوي.