هبة زووم – حسون عبدالعالي
تتواصل أزمة المدير الرياضي الفرنسي سوماكال داخل نادي الرجاء الرياضي، بعدما قدم شهادة طبية جديدة لتبرير غيابه عن مزاولة مهامه، في خطوة فسرتها مصادر رجاوية بمحاولة تفادي أي إجراء قد يتخذه المكتب المسير لفسخ عقده من جانب واحد بدعوى التخلي عن منصبه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشهادة الطبية الأخيرة تعد الثانية التي يضعها سوماكال منذ اندلاع الخلاف مع إدارة النادي، وهو ما يمنحه مبرراً قانونياً لغيابه ويصعب على المكتب المسير اتخاذ قرار أحادي بإنهاء التعاقد.
وكان مسؤولو الرجاء قد دخلوا في مفاوضات مع المدير الرياضي الفرنسي من أجل إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، غير أن تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح، بعدما تمسك سوماكال بحقوقه المنصوص عليها في العقد.
ويشير العقد الذي يربط الطرفين إلى إمكانية فسخه بالتراضي مقابل حصول المدير الرياضي على تعويض يعادل أجرة ثلاثة أشهر، إلا أن سوماكال رفض هذا المقترح، معبراً عن رغبته في مواصلة مهامه داخل القلعة الخضراء، وهو ما عقد موقف إدارة النادي.
وفي ظل هذا الوضع، اضطرت إدارة الرجاء إلى التعاقد مع المدير الرياضي البرتغالي ماتياس للإشراف على ملف الانتدابات الصيفية، رغم استمرار العقد الذي يربط النادي بسوماكال، في انتظار التوصل إلى حل نهائي ينهي هذا الملف.
وتخشى إدارة الرجاء من تعقيدات قانونية محتملة، إذ سيكون من حق سوماكال، في حال اعتبر العقد قد أُنهي بشكل غير قانوني، اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بكامل مستحقاته المالية عن المدة المتبقية من عقده، والتي تمتد إلى سنتين، وهو ما قد يضع النادي أمام نزاع قانوني جديد في وقت يسعى فيه إلى استعادة الاستقرار الإداري والرياضي قبل انطلاق الموسم الجديد.
تعليقات الزوار