العرائش: العامل بوعاصم العالمين يتفرج على الإقليم وهو يتحول إلى بورصة مالية
هبة زووم – أبو العلا العطاوي
تبقى ساكنة إقليم العرائش قاطبة تندب حظها من أجل إبعاد المندسين عن الميدان السياسي من جهة، وإبعاد مدسوسين في وظائف تسلقت الجبال من جهة أخرى، ثم متابعتهم إداريا وقضائيا، وسيعطي ذلك، لا محال نتائج ستبهر من كان إلى حدود الأمس القريب يعتقد أن المسؤولية بإقليم العرائش تختزل في استغلال النفوذ والزبونية والمحسوبية والبيع والشراء في قضايا المواطنين.. وهو الموضوع الذي سنعود إليه لاحقا بالدرس والتحليل..
وقد استغرب العديد من المواطنين عن السر الذي يكمن في بقاء عامل الإقليم الحالي بوعاصم العالمين في منصبه إلى حدود الساعة، رغم أن الأخطاء والخطايا بالإقليم قد فاحت رائحتها، بالإضافة إلى سكوته عن بعض الموظفين التي تلوكهم ألسنة السماسرة بكل بساطة في الشوارع وفي الدروب وفي الأزقة وفي المقاهي وفي الأسواق وحتى في الحمامات…
والحال كما ذكر، والفساد الظاهر للعيان بالإقليم جعل ساكنة المنطقة الأحرار تعطي انطباعا على أن دار لقمان ستظل على حالها، وأن التغيير المنشود بعمالة المدينة ظل بعيدا عن الصرامة وأن النزاهة ستظل غائبة إلى أن يغيب القمر، وبذلك يبقى رهان الإصلاح مؤجلا إلى اجل غير مسمى بالعرائش بفعل بعض المحسوبين على السياسة وبعض المسؤولين إداريا..
وإلى ذلك، يبقى إقليم العرائش بمثابة بورصة مالية ولا حنكة ولا حصافة لا تبصر بها، إلا بحياة تبعث من عاهل البلاد، ولسان حال المواطنين ومعهم واقع مرير يصرخون بأعلى الأصوات.. واملكاه..