طالون بنشيخي يخنق التنمية في الحوز ويضع الإقليم على مفترق الطرق

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
المحاسبة والمساءلة بإقليم الحوز في ظل تواجد العامل بنشيخي تسير هذه الأيام في حلقة مفرغة، والنتيجة أن الكثير من الأمور المعنية بجودة العمل والتدبير والإنجازات مفقودة، بسبب ضياع هذا المبدأ وسط الطالونات (المجاملة والمحسوبية والعبث…) بدون وضع أي اعتبار لمبدأ أمانة العمل والحفاظ على ثقة المواطن والإخلاص للوطن…
يحزنني أن أشاهد ضياع مبدأ المساءلة الإدارية والقانونية في الأدراج وسقوطها أو بمعنى أوضح اختفائها وراء الطالونات التي تغطي على الأخطاء وما أقصده الأخطاء المتكررة، وغياب المحاسبة يبدأ من قمة هرم المؤسسة وليس من قاعدتها.
الكل يؤكد أن العامل بنشيخي يقف على طالون طويل، يفوق وزير الداخلية لفتيت نفسه، ليبقى البحث عن طالون في المستوى لينالوا حظوظا أوفر تتدرج حسب علو كعبهم.
وبالتالي فالديموقراطية ولتنمية لبلادنا تسير بالطالون لا أكثر ولا أقل، حيث على كل مواطن البحث عن طالون لقضاء أغراضه، لأنه حسب ما يتضح في الساحة “كلشي على الطالون”.
فأخطاء بعض المسؤولين بلا شك والمحسوبية في التعيين للمناصب وإعداد مناصب وظيفية ومباراة على المقاس من خلال عرض مباريات التوظيف على قدر مقاس السيرة الذاتية لبعض المحسوبين عليهم بناء على طلب أحد الطالونات.
هذه الأشياء بالذات تستفز قلمي، ليرميهم في المقابل بشرر حينما يقاتل أفعالهم بكلماتي وحروفي وسط العمود المخصص لي، وفي جميع الأحوال أنا أقاتل الأفعال فقط وليس الأسماء.
فلا عجب أن نعايش في يومنا هذا إغراق إقليم الحوز في مباريات توظيف للمحررين و التقنيين والمساعدين الإداريين مما يهدد مستقبل مردودية الإدارة المغربية، في حين على ذوي الشواهد العليا الانتظار إلى حين وصولهم عتبة اليأس ليغادروا هذا البلد في إطار هجرة الأدمغة إلى كندا وأمريكا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد