هبة زووم – سطات
يعتبر مشروع إحداث ملعب القرب من فئة E بجماعة دار الشافعي واحد من أقدم مشاريع ملاعب، إذ أنه لازم مكانه مند ما يناهز العشر سنوات، بحيث أنه كان موضوع إتفاقية شراكة بين جماعة دار الشافعي والمجلس الإقليمي لسطات.
ليتفاجأ مجلس جماعة دار الشافعي بدخول قطاع الرياضة على الخط بإنشائه ل29 ملعب رياضي بمختلف جماعات الإقليم قروية وحضرية، دخول القطاع المختص خلق نوع من الإرتياح لدى مختلف المتدخلين، ليتفاحئ بعدها الجميع أن هذه الملاعب راوحت مكانها وقد طالها الحصار من جميع الجوانب.
جماعة دار الشافعي مرفوقة بالسلطة المحلية والإقليمية قامت بكل الإجراءات التي تساعد على إنجاز هذا المشروع وفي أقرب الآجال حتى يكون جاهزا لشباب الجماعة، بدءاً باختيار الأرض، وتوقيع المجلس النيابي عليها، إضافة إلى مصادقة مجلس جماعة دار الشافعي وتخصيصه لمبلغ مهم من أجل اقتناء الأرض.
إلا أن تنفيد هذا المشروع ظل يراوح مكانة دون تنفيد، جماعة بتخصيص مبلغ مهم لاقتناء الأرض، إحراج كبير أصبح يواجهه رئيس المجلس وأعضائه بحيث أنه في كل مناسبة تقوده إلى دوار أولاد عبو بجماعة دار الشافعي يواجه بنفس السؤال أين وعودكم بإنجاز ملعب القرب، إذ أنهم أصبحوا يتحاشون حضور المناسبات ولقاء المواطنين، كثرة الوعود والمرواغات والتطمينات التي يواجهون بها المواطنين وضعتهم في إحراج كبير.
هذا الوضع يتحمل تبعاته بشكل مباشر المنتخبين ومن بعدهم السلطة الإقليمية التي يلجأ لها رؤساء الجماعات وشباب هذه الدواوير الذين كانوا يمنون النفس للإستفادة من هذه البنية الرياضية، التي كانت ستسهم في بناء وعي سليم لهذه الفئة المعرضة لكل أنواع المغريات، طيلة أكثر من ست سنوات رافقت إحداث هذا الملعب جملة من المواقف المثيرة للجدل بسبب تأخر خروجه حيز التنفيذ.. والذي كان سببا في حرمان عموم الشباب والأطفال بهذا الدوار من ممارسة أنشطتهم وحقهم في ممارسة الرياضية…
إلى ذلك، باتت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باعتبارها المشرفة الأولى على إخراج هذا المرفق الرياضي إلى حيز الوجود. أن توضح أسباب وخلفيات تعثر هذا المشروع الحيوي، إذ تعتبر ملاعب القرب التي أنشأتها الوزارة مؤخرا، من الأوراش الإجتماعية و التربوية و الترفيهية التي راهنت على تدبير الشأن الشبابي و الطفولي وفق مقاربة تعتمد القرب و الإندماج، بل استهداف هذه الفئات الهشة المعرضة للإستنزاف والضياع من خلال توفير بنيات للتأطير و الإصلاح، لكن ملعب القرب بدار الشافعي لازال ينتظر الإفراج عنه.
شباب دوار أولاد عبو بجماعة دار الشافعي ينتظرون بفارغ الصبر اخراج هدا المشروع الذي حلموا به، كي يمارسوا هواياتهم المفضلة،
للإشارة جماعة دار الشافعي، وفي غضون سنة الأولى من انتدابه، وبعد أن وضع رئيس المجلس دراسة متكاملة مع وضع بقعة أرضية رهن إشارة جهة الدار البيضاء – سطات تم بناء ملعب القرب بمركز جماعة دار الشافعي مند حوالي سنة وهو الآن مفتوح في وجه شباب وشابات جماعة دار الشافعي.
ليبقى السؤال لدى عموم ساكنة جماعة دار الشافعي، من له المصلحة في تأخير هذا المشروع القيم؟ ولماذا يراد لهذا المشروع أن يقبر؟
تعليقات الزوار