هبة زووم – محمد أمين
يعد الأداء الإداري ركيزة أساسية في تحقيق التنمية والتطور داخل أي مؤسسة حكومية، غير أن بعض القطاعات الوزارية الحيوية لا تزال تعاني من الجمود البيروقراطي وغياب النجاعة في اتخاذ القرارات، مما يؤثر بشكل مباشر على دينامية الاستثمار والتدبير العمومي.
ومنذ أسابيع كتبنا عن عدة أمور بقطاع وزاري حساس فوق المحاسبة والمراقبة ولايحظى بالمتابعة الإعلامية كما باقي القطاعات الحكومية.
ونبهنا السيد الأمين العام للحكومة إلى خروقات من بينها تعقيد مساطر الترخيص المقاولين الشباب ما يؤثر على الاستثمار.
لكن ماذا فعل السيد الوزير؟ لا شيء كيف يعقل أن مسؤولا يمارس مهمتين؟ مهمة بالأمانة العامة واخرى برئاسة الحكومة؟ هل هذا إقرار بضعف الكفاءات؟
هذا القطاع الحكومي يجب أن يتجدد، أن تنبعث فيه الروح، وهنا نوجه السيد الوزير الأمين العام للبحث عن طبيعة ثروة بعض مدراء الأمانة العامة للحكومة!
ويجيب أن تعاد الامور إلى السكة الصحيحة السيد الوزير، وجب تشبيب هذا القطاع وتعيين كاتب عام ومدير عام شاب خصوصا وأن نيابة المدير العام الشيخ طالت دون تقيد بالآجال القانونية المحدد في النصوص التشريعية، التي يتم صنعها داخل ثلاجة القوانين وهي مناسبة لمحاسبة من يعرقلون الاستثمار وملفات المهن الطبية وشبه الطبيه والرخص المتعلق بها لشهور بل لسنوات.
تعليقات الزوار