هبة زووم – عبدالعالي حسون
في سابقة تاريخية، استجابت لجنة الاستئنافات بالاتحاد الإسباني لأول مرة لطلب إلغاء بطاقة حمراء، وكان ذلك لصالح لاعب ريال بيتيس، أنطوني، الذي تم طرده في المباراة السابقة ضد خيتافي.
هذا القرار أثار استغرابًا واسعًا في أروقة ريال مدريد، الذين لطالما تقدموا بطلبات مماثلة لإلغاء بطاقات حمراء بحق لاعبيهم، لكن جميعها قوبلت بالرفض.
القرار الذي كان مفاجئًا جاء قبل المباراة المرتقبة بين ريال مدريد وريال بيتيس في الجولة القادمة، حيث سيحصل أنطوني على فرصة اللعب رغم الطرد الذي تعرض له في المواجهة الأخيرة.
وكانت لجنة الاستئنافات قد بررت قرارها بالقول إن تدخل اللاعب لم يكن عنيفًا ولم يكن مقصودًا، في حين أن الحكم في المباراة، ألفيرولا، كان قد سجل في تقريره أن الطرد كان بسبب تدخل من الخلف دون إمكانية التنافس على الكرة وباستخدام قوة مفرطة.
في ريال مدريد، يرى البعض أن هذا القرار جزء من حملة مدروسة للتأثير على الفريق الملكي في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وتثير هذه القرارات استغراب القادة المدريديين الذين يعتقدون أن اتحاد الكرة الإسباني يسعى بشكل متواصل لتضييق الخناق على ريال مدريد من خلال منح فرق المنافسة الأفضلية، خاصة مع الجدول الصعب الذي وضع أمام ريال مدريد في الدوري.
من جهة أخرى، تزداد الأوضاع تعقيدًا بعد تصريحات رئيس الاتحاد الإسباني، لويس روبياليس، التي انتقد فيها مدرب ريال مدريد ولاعبيه، وهو ما يراه الكثيرون تجاوزًا لحدود الأصول الرياضية.
كما يعبر الكثيرون في النادي الملكي عن استيائهم من تزايد الأخطاء التحكيمية ضد الفريق، ومن إحساسهم بوجود تضييق غير مبرر في المنافسات، وهو ما يؤثر سلبًا على مسيرتهم.
رغم تلك المحاولات، يبقى ريال مدريد ثابتًا في سعيه لتحقيق العدالة داخل المنافسات الرياضية، مؤكدًا أن أهدافه لا تقتصر على الفوز بالبطولات فحسب، بل على احترام القيم الرياضية والنزاهة داخل المستطيل الأخضر، متسلحًا بتاريخه الكبير كأحد أعرق الأندية في العالم.
تعليقات الزوار