لقاءات السد تحدّد آخر بطاقات الصعود: حسنية أكادير يصطدم برجاء بني ملال وأولمبيك الدشيرة يواجه النادي السالمي
هبة زووم – حسون عبد العالي
أُسدل الستار على الموسم الكروي للقسم الوطني الثاني من البطولة الاحترافية لكرة القدم، لكن الإثارة لم تنته بعد، حيث تتجه الأنظار صوب مواجهات السد الحاسمة، التي ستفصل في هوية الفريقين الأخيرين المتأهلين إلى القسم الأول، بعدما حُسمت بطاقتا الصعود المباشر لصالح الكوكب المراكشي واتحاد يعقوب المنصور.
فريق الكوكب المراكشي، الذي ضمن عودته التاريخية إلى قسم الكبار في الجولة ما قبل الأخيرة، أكّد أفضليته بتعادل ثمين أمام اتحاد يعقوب المنصور في قمة الجولة الختامية.
التعادل السلبي الذي شهده ملعب مراكش، كان كافياً للفريقين، حيث حافظ الكوكب على الصدارة بـ54 نقطة، فيما ضمن يعقوب المنصور المركز الثاني برصيد 51 نقطة، في إنجاز يُعد الأول من نوعه في تاريخ النادي الرباطي، الذي يحقق الصعود إلى قسم الأضواء في أول موسم له بالقسم الثاني.
أما الإثارة الحقيقية، فكانت في الصراع على المركزين الثالث والرابع المؤهلين لخوض مباريات السد. أولمبيك الدشيرة استفاد من فوزه على شباب المسيرة، وارتقى إلى المركز الثالث برصيد 49 نقطة، بينما فقد رجاء بني ملال فرصة الصعود المباشر أو حتى المركز الثالث، بعد سقوطه في فخ الهزيمة أمام سريع وادي زم، ليتراجع إلى المركز الرابع بـ47 نقطة.
وبذلك، أصبح المسار واضحاً نحو مواجهات السد، حيث سيلتقي أولمبيك الدشيرة فريق النادي السالمي، الذي أنهى موسمه في المركز 14 من القسم الأول.
وفي المقابل، يواجه رجاء بني ملال فريق حسنية أكادير، الذي تراجع هو الآخر إلى الرتبة 15، بعد موسم متقلب في قسم الصفوة.
وتُجرى المواجهات بنظام الذهاب والإياب، حيث يستقبل فريقا القسم الثاني مباريات الذهاب على أرضيهما، بينما تُقام مواجهتا الإياب في ملاعب فرق القسم الأول.
الفائزون في المجموع يتأهلون رسمياً إلى القسم الأول، فيما يُرافق الخاسرون الكوكب واتحاد المنصور في القسم الثاني الموسم المقبل.
هذه المباريات المصيرية لا تقف فقط عند عتبة الصعود أو النزول، بل تحسم أيضاً في مصير أندية بكاملها، وميزانياتها، وجماهيرها، ومستقبل مدربيها ولاعبيها، حيث تُسطر الفوارق بالتفاصيل الصغيرة، ويُرسم تاريخ جديد في مشهد ختامي يعِد بالكثير من الدراما الكروية.
فمن سيقول كلمته الأخيرة؟ ومن سيحجز مكانه بين الكبار في الموسم المقبل؟ الأيام القليلة القادمة وحدها من تحمل الجواب.