هبة زووم – حسون عبد العالي
أكد نادي حسنية أكادير بقاءه رسميا ضمن أندية القسم الأول من البطولة الاحترافية، بعد فوزه الصعب والمثير أمام رجاء بني ملال بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بين الفريقين عصر اليوم السبت على أرضية ملعب أدرار، لحساب إياب مواجهات السد المؤهلة للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.
ويدين الفريق السوسي بهذا الانتصار للاعبه الكونغولي كاتي كاتولوندي، الذي وقع هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73، مستغلًا لحظة تركيز ليوجه ضربة قاضية لأحلام الفريق الملالي، الذي كان يطمح لتحقيق إنجاز الصعود بعد موسم مميز قدمه في القسم الوطني الثاني.
المباراة حملت في طياتها توترًا وضغطًا نفسيًا كبيرًا، خاصة من جانب أصحاب الأرض الذين دخلوا اللقاء برغبة جامحة في تدارك إخفاقات الموسم وحسم البقاء، وهو ما بدا واضحًا في طريقة تدبيرهم لأطوار المواجهة، حيث اختاروا التريث والاعتماد على الهجمات المرتدة، مع محاولات جس نبض الفريق الضيف.
في المقابل، قدم رجاء بني ملال مباراة محترمة، وأظهر قتالية عالية في وسط الميدان، لكنه افتقد للنجاعة الهجومية، خاصة أمام مرمى الحارس السوسي، الذي تصدى لمحاولات خطيرة أبرزها في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وعلى الرغم من الإقصاء، خرج الفريق الملالي مرفوع الرأس بعد موسم استثنائي في القسم الثاني، حيث نافس بقوة على بطاقة الصعود حتى آخر رمق، في حين تنفس الحسنية الصعداء، وأنهى موسما كان محفوفًا بالمخاطر والتقلبات على مستوى النتائج والتسيير.
ويُنتظر أن تُعيد إدارة حسنية أكادير ترتيب الأوراق سريعًا، تفاديا لتكرار سيناريو السقوط المحتمل في المواسم القادمة، خاصة أن النادي يتمتع بإرث تاريخي وجماهير عريضة لا تقبل سوى بالتنافس في المراتب المتقدمة.
بقاء الفريق في القسم الأول جاء بطعم المعاناة، لكنه إنذار واضح لإدارة الحسنية من أجل معالجة الاختلالات العميقة التي كادت أن تعصف بالنادي نحو المجهول.
تعليقات الزوار