هبة زووم – سطات
أدى عامل إقليم سطات، السيد محمد حبوها، صباح يوم عيد الأضحى المبارك، صلاة العيد بمصلى قطع الشيخ وسط حضور رسمي وشعبي واسع، عكس عمق التلاحم بين مختلف مكونات الإقليم.
وقد شهد المصلى توافد آلاف المصلين منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث غصّت جنباته برجال ونساء وأطفال جاءوا لأداء ركعتي العيد في أجواء يطبعها الخشوع والسكينة.
وقد شارك في هذه المناسبة الدينية السامية، إلى جانب السيد العامل، رئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء السلطات الأمنية والعسكرية والقضائية، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب منتخبين وفعاليات المجتمع المدني.
في خطبة العيد، تناول الخطيب المعاني السامية لهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا على قيم التضحية، والإحسان، والتكافل الاجتماعي، مشددا على ضرورة تعزيز الروابط بين مختلف فئات المجتمع، والعمل على إشاعة قيم التعاون، والتآزر، والمحبة بين الناس.
وقد تفاعل المصلون مع مضامين الخطبة التي أعادت إلى الأذهان جوهر العيد كفرصة لترسيخ مبادئ الرحمة والتعاضد، والتذكير بأهمية بناء مجتمع متماسك يُعلي من شأن القيم الإنسانية النبيلة.
عقب انتهاء الصلاة، قام السيد العامل بجولة بين صفوف المصلين، حيث تبادل التهاني والتبريكات معهم في مشهد يعكس روح الانفتاح والتواصل الإيجابي بين السلطة والمواطنين.
وقد لاقت هذه المبادرة استحسان الحاضرين الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللحظات الروحانية الجامعة، مشيدين بجهود السلطات الإقليمية في تأمين وتنظيم هذه المناسبة الدينية بما يليق بقيمتها في قلوب المغاربة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص السلطات الإقليمية بسطات على مواكبة كافة المحطات والمظاهر المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، والعمل على ضمان أجواء تنظيمية وروحانية تُمكّن المواطنين من أداء شعائرهم في أحسن الظروف.
ولم يخفِ العديد من المواطنين الذين حضروا المناسبة، إعجابهم بالأجواء التي ميزت هذا اليوم الاستثنائي، مشيرين إلى أن تجسيد قيم التضامن والتواصل بين المسؤولين والمواطنين في مثل هذه المناسبات يعزز من روح الانتماء المشترك، ويؤكد أن العيد في المغرب ليس مجرد طقس ديني، بل مناسبة وطنية جامعة يتقاسم فيها الجميع مشاعر الفرح والانفتاح.
وبذلك يكون إقليم سطات، مرة أخرى، قد أعطى المثال على كيفية تحويل المناسبة الدينية إلى لحظة وطنية راقية تُعزّز جسور الثقة والتلاحم بين الدولة والمجتمع.
تعليقات الزوار