أزمور بين الإهمال وتدهور ضفاف وادي أم الربيع: متنفس ضائع يهدد مستقبل السياحة المحلية

هبة زووم – أزمور
تشهد مدينة أزمور تذمراً واسعاً وسط سكانها بسبب الحالة المتردية التي باتت عليها ضفاف وادي أم الربيع، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كمتنفس طبيعي هام وموقع محتمل لتنمية السياحة الداخلية التي من شأنها تحريك العجلة الاقتصادية للمدينة.
مصادر محلية كشفت أن جنبات الوادي غدت مهملة تماماً، حيث تحولت إلى فضاءات تعج بالفوضى والإهمال، مما جعل الوادي يشكل خطراً حقيقياً على الزوار والمواطنين بسبب انعدام الإنارة الكافية، وانتشار التلوث الذي أصبحت السمة الغالبة في المكان، ما ينعكس سلباً على الصورة العامة للمدينة.
هذا الوضع يثير قلق السكان الذين كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على استثمار ضفاف الوادي كوجهة سياحية داخلية تنعش المدينة اقتصادياً واجتماعياً، خصوصاً في ظل غياب مشاريع تنموية بديلة قادرة على تعويض هذا الفراغ.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل ستتحرك السلطات المحلية والجهوية لإعادة تأهيل ضفاف وادي أم الربيع، أم سيظل هذا المورد الطبيعي الكبير رهين الإهمال والتهميش، مما يهدد مستقبل السياحة والتنمية المحلية في أزمور؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد