هبة زووم – أزيلال
تعيش عمالة أزيلال خلال الأيام الأخيرة على وقع جدل واسع أثارته تعليقات عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تواتر شكاوى حول ما وصفوه بـ”فوضى المصالح” داخل بعض الأقسام الإدارية الحساسة، وعلى رأسها قسم الصفقات العمومية.
وتحدثت مصادر محلية عن مسؤول يشغل منصباً مهماً داخل هذا القسم، يُتهم بتولي رئاسة عدد من الجمعيات في الوقت نفسه، دون أن تخضع تلك الجمعيات لأي عملية افتحاص أو تقييم منذ سنوات، وهو ما اعتبره المتابعون مؤشراً على تداخل المصالح وضعف المراقبة الإدارية.
النشطاء أشاروا أيضاً إلى أن أداء هذا المسؤول ومعه بعض المشرفين على برامج التنمية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يوصف بـ”الضعيف والمتعثر”، مما أثر سلباً على نجاعة التدبير العمومي وعلى الثقة في آليات التسيير داخل العمالة.
وفي خضم هذا الجدل، تعالت الدعوات الموجهة إلى العامل الجديد على إقليم أزيلال، السيد زيتوني، من أجل التدخل العاجل لإعادة الانضباط والشفافية داخل المصالح الإدارية، وفتح تحقيق في مدى احترام مبادئ النزاهة وتكافؤ الفرص في تدبير الشأن المحلي.
ويرى متتبعون أن المرحلة الراهنة تتطلب مقاربة حازمة تقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، لضمان ثقة المواطنين في الإدارة واستعادة مصداقية العمل العمومي، خاصة في ظل ما تعرفه أزيلال من تحديات تنموية متزايدة تستدعي كفاءات مؤهلة ونزاهة عالية في التسيير.
تعليقات الزوار