هبة زووم – سيدي إفني
تفاعل محمد الوحداني، الرئيس السابق للمجلس الجماعي لسيدي إفني، مع ملف المسبح الأولمبي بالمدينة، في تدوينة شديدة اللهجة، اعتبرت بمثابة تحذير صارم للجهات المسؤولة، مشيراً إلى أن المنشأة الرياضية ليست مجرد عقار بلدي، بل جزء من الذاكرة المحلية والتاريخ الإفناوي.
وقال الوحداني: “المسبح الأولمبي بسيدي إفني ليس مجرد منشأة رياضية، بل جزء من التاريخ المحلي، والمحافظة عليه أمانة”.
وأضاف أن هناك إشارات إلى نوايا محتملة لهدمه بسبب موقعه قرب البحر، مستشهداً بما اعتبره قرارات مماثلة اتخذتها السلطات في مدن أخرى، مثل هدم كورنيش عين الدياب ومسابه ومقاهي كورنيش الرباط وأكادير.
الخطير، بحسب الوحداني، هو ما أسماه “السعار الإداري” أو ما وصفه بـ”الزكض”، الذي جعل بعض الإدارات تتصرف بشكل عشوائي دون مراعاة القيمة التاريخية أو الاجتماعية للممتلكات المحلية.
تحذيرات الوحداني تأتي في سياق حساس، حيث أصبح التوازن بين التنمية الحضرية وحماية الموروث المحلي قضية محورية في عدد من المدن المغربية المطلة على الساحل. فالهدم العشوائي، بحسب مراقبين، لا يهدد فقط المباني، بل يمس الذاكرة الجماعية والهوية المحلية للسكان.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل سيستجيب المجلس الجماعي والملك البحري للتحذيرات، ويعطي أولوية لحماية المسبح الأولمبي، أم أن مصالح التطوير العمراني ستطغى على قيمة التراث والذاكرة المحلية بسيدي إفني؟
تعليقات الزوار