هبة زووم – حسن لعشير
كشف زهير الركاني، الكاتب الإقليمي لحزب حزب التقدم والاشتراكية بتطوان ونائب رئيس جماعة تطوان، عن معطيات وصفها بـ”المفاجئة”، في رده الإعلامي على الأمين العام للحزب المغربي الحر، إسحاق شارية، على خلفية نزاع يخص المنطقة الصناعية لتطوان.
وأوضح الركاني أن ما اعتبره “هجوماً سياسياً” من طرف شارية، يعود بالأساس إلى رفضه الترشح وكيلاً للائحة الحزب المغربي الحر، مؤكداً أن الأمين العام للحزب اتصل به ثلاث مرات من أجل إقناعه بالترشح باسمه، غير أنه رفض ذلك بشكل قاطع.
وقال الركاني في هذا السياق: “اتصل بي ثلاث مرات يطلب مني الترشح في حزبه ورفضت، وهذا ما يفسر هجومه علي وإقحامي في كل موضوع يتعلق بمدينة تطوان”.
وفنّد الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بشكل قاطع أي علاقة له بالنزاع القائم حول بقعة أرضية بالمنطقة الصناعية لتطوان، مشدداً على أن تفويض لجنة الصفقات العمومية لا يدخل ضمن اختصاصاته، وأن المهام التي يزاولها داخل الجماعة تُمارس – حسب تعبيره – بنزاهة عالية ودون أي شبهة.
وأضاف أن سلامة ممارساته التدبيرية مؤكدة بتقارير رسمية صادرة عن وزارة الداخلية ووزارة المالية والمجلس الجهوي للحسابات، معتبراً أن الزج باسمه في هذا الملف يدخل في إطار التشويش السياسي لا غير.
ودعا الركاني الأمين العام للحزب المغربي الحر إلى التحقق من معطياته قبل الإدلاء بتصريحات وصفها بـ”المغلوطة”، مشدداً على أن الوقت ما يزال مبكراً على تصفية الحسابات السياسية وضرب الخصوم من أجل كسب أصوات انتخابية.
وأشار إلى أن ساكنة تطوان “واعية وذكية ومتتبعة”، ولن تنطلي عليها – حسب تعبيره – محاولات توظيف النزاعات العقارية في الصراع السياسي.
من جهته، قال إسحاق شارية، في تدوينة على صفحته، إنه اطلع على رد الركاني، معلناً عزمه نشر فيديو جديد للرد، غير أنه لم يتطرق إلى المعطيات الأساسية التي كشفها نائب رئيس جماعة تطوان، وعلى رأسها اتهامه بالهجوم عليه بسبب رفضه الترشح باسم الحزب المغربي الحر وتفضيله الاستمرار داخل حزب التقدم والاشتراكية.
تعليقات الزوار