بعد أسبوع من اختفائه.. الغموض يلف مصير شاب حاول بلوغ سبتة سباحة

هبة زووم – حسن لعشير
تعيش أسرة الشاب مهدي دكاك، البالغ من العمر 29 سنة والمنحدر من مدينة تطوان، حالة من القلق والترقب بعد اختفائه في عرض البحر خلال محاولة للوصول سباحة إلى سواحل سبتة، في حادث ما تزال تفاصيله ومآلاته مجهولة إلى حدود الساعة.
وحسب معطيات حصلت عليها “هبة زووم” من مصادر مقربة من العائلة، فإن الشاب انطلق رفقة أحد أصدقائه فجر يوم الخميس 28 ماي 2026 من شاطئ الفنيدق في اتجاه سواحل سبتة، غير أن أثره انقطع خلال الرحلة، بينما تمكن مرافقه من الوصول إلى المدينة وتم إيواؤه بأحد مراكز الاستقبال هناك.
وأكدت الأسرة أن آخر اتصال مع مهدي دكاك كان قبيل شروعه في محاولة العبور، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل منذ ذلك الحين، الأمر الذي خلف حالة من الحزن والقلق في صفوف أفراد عائلته وأصدقائه الذين يترقبون أي معلومة قد تكشف مصيره.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الشاب المفقود سبق له أن اشتغل منقذاً للسباحة ومؤطراً للأطفال، وهو ما جعل خبر اختفائه يثير مزيداً من التساؤلات لدى محيطه، بالنظر إلى خبرته في السباحة ومعرفته بطبيعة البحر.
وبحسب إفادة صديقه الذي كان برفقته خلال الرحلة، فإنهما كانا على مقربة من سواحل سبتة قبل أن يختفي مهدي بشكل مفاجئ في عرض البحر، دون أن يتمكن من تحديد ما حدث له أو المكان الذي فقد فيه أثره على وجه الدقة.
وفي ظل استمرار الغموض، وجهت أسرة الشاب نداءات إلى السلطات المغربية والإسبانية وإلى مختلف الجهات المعنية، من أجل تكثيف عمليات البحث والتحري أملاً في التوصل إلى أي معلومات من شأنها المساعدة في تحديد مصيره.
ويعد المسار البحري الفاصل بين سواحل الفنيدق وسبتة من بين أكثر المسارات خطورة، إذ تشهد المنطقة بين الفينة والأخرى حوادث اختفاء وغرق مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، خاصة في ظل التيارات البحرية القوية والظروف المناخية المتقلبة التي قد تحول الرحلات القصيرة ظاهرياً إلى مغامرات محفوفة بالمخاطر.
وإلى حين ظهور معطيات جديدة، يبقى مصير الشاب مهدي دكاك مجهولاً، فيما تتشبث أسرته بالأمل في العثور عليه أو الحصول على معلومات دقيقة تضع حداً لحالة الانتظار والقلق التي تعيشها منذ أيام.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد