برشلونة يضرب بقوة أمام أستون فيلا بثلاثية ويعتلي وصافة دوري أبطال أوروبا

هبة زووم – حسون عبدالعالي
استعاد برشلونة نغمة الانتصارات في دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزاً مقنعاً على ضيفه أستون فيلا الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي احتضنها ملعب كامب نو مساء الثلاثاء، لحساب الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لموسم 2026-2027.
وفرض الفريق الكتالوني إيقاعه منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من حيوية لاعبيه ونجاعتهم الهجومية، حيث افتتح النجم الشاب لامين يامال التسجيل في الدقيقة السابعة، مانحاً أصحاب الأرض أفضلية مبكرة، حافظوا عليها حتى نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الجولة الثانية، واصل برشلونة ضغطه على دفاع الفريق الإنجليزي، ليترجم تفوقه إلى هدف ثانٍ حمل توقيع البرازيلي رافينيا في الدقيقة 52، قبل أن يعود اللاعب نفسه بعد 12 دقيقة فقط، ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 64، مؤكداً تفوق برشلونة وموقعاً على ثنائية شخصية أنهت آمال أستون فيلا في العودة إلى أجواء اللقاء.
وعرفت قائمة برشلونة حضور المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم ضمن البدلاء، بعدما وجه إليه المدرب الألماني هانسي فليك الدعوة للمشاركة في المواجهة، رغم خوضه في وقت سابق مباراة مع فريق الشباب أمام أستون فيلا.
وبهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى تسع نقاط، ليرتقي إلى المركز الثاني في جدول ترتيب مرحلة الدوري، متقدماً بفارق الأهداف على أستون فيلا، الذي تجمد رصيده عند النقاط نفسها وتراجع إلى المركز الثالث.
وجاء هذا الانتصار ليمنح الفريق الكتالوني دفعة معنوية مهمة، بعدما كان قد تلقى خسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في الجولة الماضية، قبل أن يستعيد توازنه محلياً بفوز عريض على ديبورتيفو ألافيس بستة أهداف مقابل هدف واحد.
ويعزز الفوز أيضاً السجل الإيجابي لبرشلونة أمام الأندية الإنجليزية على أرضه، إذ تشير الأرقام الواردة في المعطيات إلى تفاديه الهزيمة في آخر 15 مواجهة أوروبية استضاف خلالها فرقاً إنجليزية، محققاً عشرة انتصارات وخمسة تعادلات.
وتعود آخر خسارة للفريق الكتالوني على ملعبه أمام منافس إنجليزي، وفق المعطيات نفسها، إلى مواجهته أمام ليفربول، التي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي بهدفين مقابل هدف واحد، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2006-2007.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد