بيان اللقاء التواصلي الذي نظمه المنتدى المغربي الدنماركي
نجتمع اليوم والعديد من المنظمات والجمعيات في الهجرة تخلد اليوم العالمي للمهاجر وهي مناسبة يجب استغلالها لتذكير كل الدول ومن بينها الدنمارك للمصادقة على الإتفاقية الدولية لحماية العمال المهاجرين باعتبارها إحدى مميزات القانون الدولي لحقوق الإنسان .
إنشغالاتنا في المجتمع الدنماركي كثيرة ولقاؤنا اليوم يندرج في إطار البحث عن معالجة كل المشاكل وبلورة تصور مستقبلي لتدبيرها
إننا كمنتدى نرفض خطاب الكراهية وندعو لوقف كل أشكال القمع والإهانات والحط من الكرامة ,كان آخر صورها إصرار حزب الشعب الدنماركي اليميني التصويت ضد منح الجنسية الدنماركية للمسلمين ومراجعة قانون الذبح الحلال
إننا نرفض التمييز ومسلسل التضييق على الحقوق وسنبقى نناضل ضد كابوس الضغط وعبئ الأوضاع المهينة لكرامتنا .
علينا أن نساهم كمنتدى في إسقاط كل الصور النمطية عن الأقليات العرقية بهذا البلد وبالخصوص الجالية المسلمة
إن الأزمة التي يعاني منها المغاربة في الكثير من البلدان الأروبية قد رمت بضلالها علينا وأصبحت قاسما مشتركا بيننا ففرص العمل قد قلت بسبب توسيع السوق على أروبا الشرقية
إن وضعيتنا كجالية مغربية في الدنمارك لا ترقى لمستوى ماحققته الجالية المغربية في بلدان أخرى من حيث الإندماج الإيجابي الذي يتجسد في الحضور على المستوى السياسي والإنخراط في تدبير الشأن العام فعدد الجالية تجاوز إحدى عشر ألف ومع ذلك لاوجود لأي مستشار ولانائبا برلمانيا
إننا مطالبون لتكثيف نشاطنا من أجل تحقيق انتظارات مغاربة الدنمارك وانتظارات بلدنا في الدفاع عن قضاياه الأساسية وبالتحديد قضية الوحدة الترابية
ولقاؤنا اليوم ولو جاء متأخرا إلا أنه ضروري لتعبئة كل مغاربة الدنمارك من أجل وضع خارطة طريق واستراتيجية جديدة لتدبير ملف الصحراء , إننا مطالبون جميعا بالمحافظة على المكتسبات التي تحققت من خلال الزيارة الملكية لأمريكا واقناع ساسة البيت الأبيض بمشروع الحكم الذاتي والتنويه به وهذا ينضاف لمواقف الرئيس الفرنسي
وتصويت أكثر من مائة ووتسعة وسبعين دولة لصالح انضمام المغرب كعضو في المنتظم الأممي لحقوق الإنسان أكبر دليل على التقدم الكبير الذي بلغه المغرب في هذا المجال
إن تجديد اتفاقية الصيد من طرف البرلما ن الأروبي دليل قاطع عل مصداقية المغرب
إن تحرك خصوم وحدتنا الترابية على مستوى الدنمارك والدول الإسكندنافية يفرض علينا تكاثف الجهود ورص صفوفنا وتكثيف الأنشطة وتحفيز الجيل الثاني والثالث من أجل الإنخراط في النضال والدخول في حوار مع المنظمات والأحزاب الدنماركية
علينا أن نجسد حقيقة أننا شعب حوار وسلم ونكشف حقيقة البوليزاريو ومن يدعمهم بأنهم ليسوا إلا جزئ من المجتمع المغربي
علينا أن نساهم كجمعيات المجتمع المدني في دعم بناء تكتل إقليمي على أسس الحوار البناء ونبذ العنف والإرهاب
ولايفوتنا في الأخير الإشارة إلى حاجتنا لديبلوماسية منفتحة على كل الطاقات الموجودة في الساحة ومسايرة التعليمات الرسمية التي تؤكد على التنسيق ودعم الدبلوماسية الموازية وجعلها شريكاأساسيا في تدبير ملف الصحراء
عن المنتدى المغربي الدنماركي
المسؤول الإعلامي
حيمري البشير