أي استراتيجية جديدة للخارجية المغربية لمواجهة نفوذ البوليزاريو في دول شمال أروبا

هل لنا الجرأة بقول الحقيقة وتأكيد فشل الدبلوماسية المغربية في تدبير ملف القضية الوطنية في دول شمال أروبا وما أسباب هذا الفشل رغم تولي المسؤولية لسفراء ينحذرون من الأقاليم الجنوبية

بأي استراتيجية يمكن مواجهة مخططات الخصوم وتزايد التضامن معهم من طرف أحزاب كانت إلى حد ما تتمسك بموقف الدول الكبرى من النزاع ماحقيقة التغير المفاجئ لحزب الشعب الدانماركي ووزير خارجية الدنمارك المستقيل من قضية الصحراء مباشرة بعد لقائه بوزير الجالية المغربي في يونيو الماضي علامة استفهام تبقى مطروحة في غياب معطيات عن نتائج اللقاء وغياب التنسيق مع الدبلوماسية المغربية يدفعنا لدق ناقوس الخطر من استمرار غياب المغرب الرسمي في اللقاءات التي تنظم في الدول الإسكندنافية بصفة عامة لدعم الخصوم في أطروحاتهم

الندوة التي ستنظم يوم 18 من الشهر القادم مهمة لقيمة الشخصيات الحاضرة فيها وهي فرصة للديبلوماسية المغربية والخارجية المغربية لكي تكون حاضرة للدفاع بقوة عن مشروع الحكم الذاتي ولنفوت الفرصة على الخصوم لإبراز حقيقة الصراع في المنطقة

حضورنا كمنظمات المجتمع المدني لايكفي لإقناع المشاركين بالتقدم الحاصل في مجالات عديدة في الأقاليم الجنوبية وبمشروع الحكم الذاتي كخيار لا بديل له في إنهاء الصراع

ومن خلال جريدة الإتحاد الإشتراكي نوجه نداءا لوزير الخارجية الجديد لمراجعة مواقف المغرب من مقاطعة مثل هذه الندوات والتي تكون فرصة للخصوم لتوسيع نفوذهم على المستوى الشعبي وعلى مستوى المنظمات والأحزاب السياسية

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد