إقليم أزيلال : القاسم المشترك بين العامل القديم والجديد ..
أحمد ونناش
ليس بالأمر الهين أن يعين السيد “لحسن بولعوان” من طرف صاحب الجلالة عاملا على إقليم “أوسرد”،هذه المنطقة التي تتطلب الحنكة في تسيير شؤونها ،نظرا لموقعها الإستراتيجي ،إذ تعتبر البوابة لأقاليم الجنوب ،وتتطلب الكفاءة لخلق تنمية لجماعات الإقليم ،والنهوض بها اقتصاديا واجتماعيا ،وبالتالي ليساهم في تنمية الجهة والوطن ،وذلك لما يزخر به من مؤهلات وثروات مهمة ،يسيل لعاب كل من رآها.
.
.
ولعل الكثبان الرملية هي الشكل التضاريسي الأكثر تميزا في هذه المنطقة ،مع وجود حصى فوقها.
.
.
.
مشاريع كثيرة ،أشرف عليها السيد العامل “لحسن بولعوان ” في المناطق الجنوبية العزيزة ، سواء في إطار المبادرة الوطنية ،التي خصصت عدة مشاريع مدرة للدخل ،و محاربة الهشاشة ،الهادفة إلى تحسين الأوضاع المعيشية لسكان “إقليم أوسرد”،أو المبرمجة من طرف المصالح .
.
.
.
كما ينتظر منه أن يلعب دورا مهما في استقطاب عدد من المستثمرين في المجال الاقتصادي ،لتطوير المؤهلات المحلية ،خاصة في المجال البحري .
.
.
من مناخ إذن صحراوي حار نهارا وبارد ليلا ،بحيت تصل درجة الحرارة إلى تحت الصفر ، إلى تضاريس جبلية ،تأقلم معها السيد “علي بويكناش ” الذي أشرف على التقاعد ،بدوره استطاع ، منذ تعيينه على رأس الإقليم ،أن يعقد عدة لقاءات تواصلية مع مختلف الفعاليات ،للإستماع إلى مطالهم ،كل على حدة ،بحيث لا يوجد أي شبر من ترابه لم تطأه قدماه ،وبحنكته وتواضعه ،استطاع أن يخلق توازنا في عدة نزاعات على صعيد الإقليم ،وهو الذي يبقى بابه مفتوحا أمام الجميع ،محاولا إيجاد الحلول التي ترضي جميع الأطراف ،فهنيئا له على نجاحه في تأدية واجبه نحو الإقليم ،و الخدمات التي أسداها له ، ليسلم مشعله العامل الجديد “لحسن بولعوان ” المشرف كذلك على التقاعد ،وربما فهو العارف بتضاريس “إقليم أزيلال” لانتمائه لهذه الجهة ،بحكم الاسم العائلي.
.
.
.
.
هنئنا له بدوره على هذا التعيين ،ونتمنى أن يكون خير خلف لخير سلف ،إذ بتجربته في المنالطق الصحراوية ،يستطيع أن يتأقلم مع انتظارات هذا الإقليم، الذي مازال يعاني الفقر والتهميش ،وكذلك ايجاد الحلول للملفات العالقة فيه ،.
.
.
.
.