طائرتان مروحيتان للنقل الصحي بوجدة والعيون سنة 2014

الكاتب العام لوزارة الصحة : حصيلة “إيجابية جدا” للمخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية

قال الكاتب العام لوزارة الصحة عبد العالي العلوي البلغيثي ، إن حصيلة المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية تعد “إيجابية جدا” بعد حوالي سنة من إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقته (مارس 2013)، تعكسها المنجزات الهامة والمبادرات المتعددة للرفع من مستوى أداء هذا القطاع الرئيسي في تحسين نظام الصحة والولوج إلى العلاجات.

وأوضح البلغيثي في تصريح صحفي على هامش أشغال مؤتمر طب المستعجلات لسنة 2014 ، والذي جرى نهاية الأسبوع الجاري بمراكش، أنه تم تسجيل منجزات متميزة على مستوى مكونات هذا المخطط المتعلقة بمرحلتي الولوج إلى المستشفى وما قبلها.

وسجل في هذا السياق، اعتماد طائرة مروحية للنقل الصحي بمراكش في أفق اعتماد اثنتين أخريين هذه السنة بكل من وجدة والعيون، فضلا عن اقتناء 42 سيارة إسعاف للإنعاش مجهزة على مستوى عال و90 سيارة إسعاف مجهزة من “نوع أ” و30 سيارة إسعاف عادية.

وأضاف أن هناك اشتغالا على إحداث نوعين جديدين من نظام المساعدة الطبية المستعجلة ينضافان إلى النوع التقليدي.
كما أشار المسؤول إلى أنه تم وضع 30 وحدة للمساعدة الطبية المستعجلة بالعالم القروي خلال السنة الماضية، و20 أخرى منذ بداية هذه السنة، موضحا أن هذه البنيات الطبية، التي يديرها طاقم طبي مكون من 1600 عنصر، سمحت بمساعدة أربعة آلاف امرأة على الولادة ومتابعة وضعية ستة آلاف من النساء الحوامل.

وفي معرض حديثه عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال المساعدة الطبية المستعجلة (الصامو) ، استحضر الكاتب العام لوزارة الصحة التجربة الناجحة في هذا المجال على مستوى إقليم الجديدة، حيث تم إحداث نظام للمساعدة الطبية المستعجلة بشراكة مع شركة خاصة تشتغل في هذا المجال، والذي بدأ العمل به منذ ثلاثة أشهر ويغطي كافة تراب الإقليم.

وبخصوص المستعجلات الإستشفائية، أكد البلغيثي أن جهودا بذلت من أجل تحسين التكفل بالمستعجلات الطبية من خلال إعداد خمس بروتوكولات علاجية ، كما تم تطوير ثلاثة أصناف من التكفل تهم طب المستعجلات الخاص بحديثي الولادة والنساء الحوامل والمرضى النفسانيين.
وتقوم المرحلة الموالية، يقول البلغيثي، على تطوير طب المستعجلات الخاص بالتكفل بالمصابين بحروق أو الذين تعرضوا لصدمات قوية، مبرزا في هذا السياق أنه تمت برمجة إحداث “مركز للصدمات” بمراكش والرباط.

وفي مجال التكوين، أوضح المسؤول أن جهودا مهمة بذلت أيضا في هذا المجال، مشيرا إلى أنه علاوة على مركز تكوين التقنيين متعددي التخصصات والممرضين المتخصصين، فقد تم الشروع في افتتاح أربعة مراكز أخرى في كل تخصص من هذه التخصصات.

وأضاف أنه في إطار برنامج مراجعة تكوين الأطباء العامين، تم إدراج وحدات تخصص في طب مستعجلات القرب مما سيساهم في تعزيز توفير الكفاءات في جميع التدخلات الاستعجالية.

ويشكل مؤتمر طب المستعجلات بمراكش تظاهرة يلتئم فيها أخصائيون ومهنيو قطاع الصحة والسلطات العمومية للنقاش حول هذا التخصص الطبي وبحث سبل تطويره، فضلا عن تبادل التجارب بين مختلف البلدان.

وكان رئيس الجمعية المغربية لطب المستعجلات والكوارث السيد أحمد صبيحي، أكد في كلمة خلال افتتاح هذا المؤتمر، الأهمية والدور المحوري الذي يضطلع به طب المستعجلات الذي يشكل أداؤه مؤشرا حقيقيا لجودة قطاع الصحة.
وقال إن شدة الأمراض وتنوعها ومدة التكفل وطرق التعامل مع المرضى وتوجيههم، تضع العنصر البشري وكذا البنيات التحتية الصحية على المحك.

وتميز لقاء مراكش الذي عرف مشاركة مئات من المهنيين، إلى جانب تنظيم معرض للمواد الطبية، بعقد الدورة ال14 للمؤتمر الوطني لطب المستعجلات والمؤتمر التاسع الفرنسي المغربي لطب المستعجلات، والمؤتمر المغاربي الرابع لطب المستعجلات والكوارث.

وتضمن برنامج هذه التظاهرة عقد لقاءات تناولت مختلف الجوانب المتعقلة بطب المستعجلات وكذا ورشات تطبيقية وعروض علمية لفائدة الممرضين المتخصصين في طب المستعجلات.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد