يا أسفاه : أهكذا هي الحياة !!!.
أيمن الموساوي
أطلق العنان ،للخيال، والفكر ، وأتركه، يرحل، وبحلق، بعيدا عنك ،ولو للحظات، لتحس، وتدرك، حقيقة، وماهية الأشياء.
فيتجلى ،أنك كنت، في سراب ،و أنت تظن نفسك ،في بُحبحة الحياة .
تأمل، ولاحظ، وحَقِّقْ، واستنتج، ثم استخلص، هل لهذا الواقع ،الذي نعيشه، من جواب ؟
الباطل، يُهَرْوِلُ ،من أمامي ،والناس ورائه يسارعون، وبالأنامل، له ماسكون .
والحق طأطأ، جناحيه منكسرا ،وما وجد له ،من مُخلص ،ولا خل يواسي.
و الصدق ،اختبأ داخل الجُبِّ ،ولم يعد يبالي، بما قد سرى، في الأيام، والليالي .
أما الكذب، فارتفع ،وارتقى في العلا ،ووجد له ،في البيوت مُنَادٍ ،وفي المحاكم قَاضٍ، وفي أغلب الأماكن، له حَامٍ .
والوفاء ،احتشم ،ونأى بنفسه ،في مكان سحيق ،ولا يَصِلُه ، إلا ذوو الأرواح الطيبة.
و الخيانة، أصبحت لبوس الكثير، بل وتعددت ،بتعدد الأحجام، وأضحت تُعرض، في محلات البيع، والشراء .
وأما عن الحب، الذي تغني الكثير، شعراء ،وأدباء، وعلماء ،ومفكرون ،وفلاسفة.
فقد انتحر، بمشنقة المصلحة ،والمادية، ولَفَظَ أنفاسه الأخيرة، بمشاهدات الأفلام ،المكسيكية، والتركية ،والهندية.
ففقدت الأنثى، لُبَّ الحياء ،وانخلعت ،عن معنى الأخلاق، وحاكت مشاعر الفسق.
وما نجا ،من هذه الكارثة العمياء، إلا القليل ،ممن تحفظن بكتاب الله، ثم اقتدين ،بسنة النبي العدناني .