“رميد” ذر للرماد في الأعين
هدا ما وقفت عليه جريدة”المساء” في افتتاحيتها لنهار اليوم عندما رأت مبادرة نظام المساعدة الطبية”رميد” الذي أكدت الوزارة الصحة، انه سيقوم على المساعدة الاجتماعية لفائدة المعوزين الذين لا حول ولا قوة لهم تجاه المرض والدواء.
ورأت الجريدة أن الصورة الوردية التي قدمتها وزارة الصحة عن واقع الصحة في المغرب، بقولها إن عدد المستفيدين من بطاقة “رميد” يصل إلى 100 في المائة، أمر يفنده الحقوقيون الذين ينفون وجود أي علاقة بين الحصول على بطاقة “رميد” والحصول على العلاج والدواء بالمجان للفقراء والمعوزين.
وتساءلت “المساء” ما معنى أن يضع المواطن بطاقة “الرميد ” في جيبه الفارغ، ويخرج للتسول أمام باب المستشفيات؟ تقرير الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة يقول إن أزيد من 60 في المائة من المترددين على المستشفيات العمومية يؤدون من جيوبهم نفقات التشخيص والتحاليل الطبية، و76 في المائة منهم يجدون أنفسهم مضطرين إلى شراء الدواء.
وأضافت “المساء” إن الاستمرار في الحديث عن “رميد” مجرد در للرماد في عيون أزيد من 30 في المائة من سكان المغرب الذين يوجدون خارج أية تغطية صحية؟