فم الجمعة : أيها التلاميذ ..البرك أمامكم ..والعلم وراءكم …
لما تشهده مركزية فم الجمعة من اكتظاظ ،ما يقارب 600 تلميذا ، الوافدين من الدواوير المجاورة ،,متحملين الصعاب والعقبات والمسالك الوعرة :رغم أن “الشابي” قال :ومن لم يحب صعود الجبال .
.
.
.
يعش أبد الدهر بين الحفر.
كل هذا من أجل الوصول إلى مدرستهم ،استضاءة بنور العلم ،ومحاربة للجهل .
.
رغم هجوم مسالك وعرة ـ.
تشتد في فصل الشتاء،وتزداد المعاناة مع صغر السن .
.
لكن اللافت للنظر أن هؤلاء التلاميذ، تجاوزوا محنة الكيلومترات ،وإذا بهم يصطدمون في أخر المطاف ،وأمام باب المدرسة ببرك من الأمطار وحفر،تتطلب قوارب للعبور بين أحضان أم وأحضان شعب .
.
.
يصعب على الكبار أن يمروا منها ،وما بالك أطفال صغار وسط ظلمة حالكة .
تستغرب لحالتهم فيها ،ووسط أوحال لا توصف.
.
يبقى السؤال مطروحا أمام الجميع ،من يتحمل المسؤولية ،لتوفير الفضاء المناسب للتلميذ ؟ في الوقت الذي لا يتطلب الأمر،سوى سويعات من المبادرة ومن التطوع ،للحد من هذه المعاناة أمام المؤسسة كلنا مسؤولون ،من مجلس قروي ،و جمعية أللآباء، ومجتمع مدني ومحسنين.
.
لأن ثمنها قليل وأجرها كثير.
.
رأفة بهؤلاء التلاميذ .
.
.
.