في غيابك

 في غيابك
كلي يسألني عنك
فالعين تشتاق لرؤياك
و اليد ترتجي لمس وجهك البريء.
.
.

و الرأس يحتاج الى كتفك.
.
.

الى متى أيها الغريب القريب؟.
.

اما آن ذلك الأوان؟.
.

الى متى أيها البعيد الساكن في أعماقي.
.
.

سأرتجي الوصال؟.
.

اما آن ذلك الأوان؟.
.

سلمت لي غاليا
و دمت لي حبيباً
كفاك لهذا القلب المتعب تعذيباً
جددت العهد بالنوى.
.
.

و جعلت الحيرة لي نصيباً!.
.

من اليقين ظننت شكي ارتوى
فكان اليقين من الشك غليباً.
.
.

أما أخبرك النوى؟.
.

عن قلبي الذي اكتوى.
.
.

من نارك و ما ارتوى
جد بالوصال.
.
.

فالبعد عنك قد طال
أم هذا أمر محال؟؟؟
أفتقدك و أفتقد راحة بال.
.
.

ترى هل سنلتقي؟
ام هذا أمر محال.
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد