الجمعيات والحملات الانتخابية السابقة لأوانها تدخل جهة الشاوية ورديغة.
كثيرة هي الجمعيات الصورية الموالية لرؤساء الجماعات، بجهة الشاوية ورديغة، والتي تستفيد من الدعم المالي، بدون أي خدمة أو نشاط يذكر.
إن الأمر يتطلب إيفاد لجنة تتقصى الحقائق، وإخضاع جمعيات المجتمع المدني لفحص شفاف ودقيق، من طرف المجلس الجهوي للحسابات، لأن من شروط النزاهة والديمقراطية والمساواة، بين كل الجمعيات هو تكافؤ الفرص والدعم، كما دعت مجموعة من الفعاليات السياسية، بالمنطقة وخاصة الجماعة القروية لكيسر، التي تعرف حالة عارمة من الفوضى والتسيب، في تدبير كل الملفات ذات الصلة بمنح الجمعيات وطريقة توزيعها، إلى تطبيق القانون كما عبروا في السياق نفسه، عما اعتبروه ظلما وحيفا من خلال كل التصرفات المشينة التي تمس في العمق، مستنكرين في الآن نفسه استغلال النفوذ من لدن المسؤول الأول بجماعة كيسر، وكدا المسؤول البرلماني السابق، لمنصبه من أجل تلبية وتغذية بعض دوي المصالح الخاصة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، قد انطلقت بقوة بعدد كبير من الجماعات الترابية لجهة الشاوية ورديغة، وخاصة الجماعة القروية لكيسر كون مختلف المناسبات الاجتماعية، من أعراس وجنائز التي تنظم بقوة هذه الأيام، قد تحولت لمناسبات مواتية للقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها، كما تم تسجيل بقوة هذه الأيام، أن جل المناسبات الاجتماعية، لم ينتهي في عدد من الجماعات على إيقاع التعبئة الكبيرة للانتخابات الجماعية المقبلة فحسب، ومن جهة أخرى يعيش المنتخبون المحليون في عدد من الدوائر الانتخابية لكيسر على إيقاع السؤال الشديد حول تاريخ الاستحقاقات الجماعية القادمة، وفي هذا الصدد يجب على السلطات المختصة اتخاذ مجموعة من التدابير للحد من هذا التسيب والفراغ الملموس، على مستوى التسيير العشوائي والمتهور من طرف مجموعة من الغرباء المتطفلين على المجال، الذين لا تربطهم علاقة بالتسيير الإداري بالجماعة القروية لكيسر التابعة إداريا لعمالة سطات.