الاخضر الابراهيمي : “الارهاب ” نتيجة للفساد والمغرب شبه جيد واشياء اخرى …

في لقاء مع “الاخضر الابراهيمي ” المبعوث الاممي الى عدة دول ، أجرته معه قناة العربية وبرنامجها حدث اليوم مباشرة من قاعة اليونسكو بباريس ،تطرق فيه الإبراهيمي إلى عدة قضايا تشغل الرأي العالمي ،وفي مقدمتها “داعش” التي تجند إليها العالم لمحاربتها ،بعد سلسلة من الذبح للغربيين ، ذكرنا هذا بفترة غزو العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل ومحاربة الإرهاب ،وأصبحت سماء العراق والدول المشاركة لهذا التصدي تحلق فيها أسراب من الطائرات الحربية ،مستهدفة المناطق التي استولت عليها داعش ،مركزة بالدرجة الأولى على المناطق النفطية .
.

في الوقت الذي كان فيه العراق يعيش أوضاعا مستقرة ، في عهد صدام حسين ،الذي كون جيلا من العلماء ،يخشى الغربيون وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تفوقهم ، خاصة بعد ضربات 11 من شتنبر وهذا ما دفعهم الى البحث عن السبل لفرملة هذا الغزو الحضاري ،وقتل وتشريد علمائها في شوارع بغداد كما هو حال ” حميد العكيلي ” عالم الفيزياء الذرية ،الذي رغم هذا التسكع يرجع إليه الطلبة للاستنارة بعلمه وتحليل المعادلات الصعبة في الجامعات العراقية والاستفادة من تجربته.
.

وكيف لا فالجامعة العراقية هي أول جامعة عربية يدخل اليها الكومبيوتر .
.

وقد صرح الاحضر الإبراهيمي ان ظهور المنظمات الارهابية جاء نتيجة الفساد الذي نخر المجتمعات العربية والأ وضاع المزرية التي تعيشها وهي السبب في ظهور كذلك ما يسمى بالربيع العربي ،الذي أطاح مؤقتا بأنظمة ذات وزن ثقيل على الصعيد العالمي .
.
.
كما قال إن الولايات المتحد ة عاجزة عن تطبيق الديمقراطية في العراق ،عكس ما عبرت عنه دباباتها ومن عليها أثناء دخولها ام القصر بعد معارك طاحنة وخسائر فادحة للجيوش الامريكية .
.
.
.

والحل لإنهاء هذه الصراع في نظره ،هو الاعتناء بالمواطن العربي ،وتوفير الكرامة له وتحسين أوضاعه الاجتماعية ونبذ العنف والتطرف والتعصب في مجتمعاته ،مما أدى إلى ظهور كذلك مليشيات مسلحة ذات التوجهات المختلفة .
.

وأعطى نماذج من سوريا وليبيا وتونس الشرارة الأولى للربيع العربي .
.

وعن سؤال حول الأوضاع في شمال إفريقيا وسط تهديدات داعش والجماعات المسلحة ، قال الابراهيمي ان المغرب شبه جيد والجزائر في تحسن لتبقى ليبيا التى مازال الأمن لم يستتب فيها ،وما على دول الجوار الا بتضافر الجهود ،كي تعود ليبيا ، تلك الدولة التي نعرفها والى المواطن الليبي المسالم والكريم .
.

أما فيما يخص بعض الشائعات التي تروج حول عزم الأخضر الإبراهيمي الدخول في غمار السياسة في بلده الجزائر والترشح للانتخابات الرئاسية ومشاركته في تدبير شؤون الجزائريين للاستفادة من تجربته التي راكمها لسنوات في قبة الأمم المتحدة ،فقد عبر انه لا ينوي الترشح لاي منصب معزيا ذلك إلى عامل السن ،بحيث عمره ثمانون عاما ،وانه تربطه علاقة جيدة مع بوتفليقة .
.
.
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد