إنفلات أمني خطير بالجديدة وعناصر الدرك الملكي بخميس متوح تتفرج.
مجرمون يعيشون بيننا فكيف الوصول إليهم.
علمت الجريدة، من مصادر جيدة الإطلاع، أن عناصر الدرك الملكي بخميس متوح إقليم الجديدة، تتفرج بعين ميكة وأذن فورميكة، حيث تحولت العديد، من النقط إلى بؤر سوداء، وملاذ لكل الجانحين والخارجين عن القانون، والمجرمين وقطاع الطرق،الذين لم تنفع العقوبات الحبسية، التي قضوها داخل الزنازين، في ردعهم ولا تهذيب سلوكهم.
إن هذا الانفلات الأمني الغير المسبوق، الذي شهده خميس متوح والمسطر له مسبقا، وأمام هذا الوضع وآلياته، التي تمارس التحدي للقانون، وأمام تفشي ظاهرة الإجرام، ابتداء من السرقة وترويج الخمر والمخدرات، والدعارة بشتى أنواعها.
لقد أضحت مغادرة السكان لمنازلهم محرمة وممنوعة منعا كليا، في الآونة الأخيرة بسبب تهديدات قطاع الطرق، وخاصة في الفترة المسائية، حيث يهددون المارة بالسيوف والهراوات، من أجل سلبهم ما بحوزتهم، من أموال وساعات يدوية وهواتف نقالة وأمتعة أخرى،الأمر الذي يمكن إرجاعه وبصفة مباشرة لا مجال للتشكيك فيها، إلى عدم التنسيق بين الدولة والمصالح المختصة، وفق مقاربة تشاركية أمنية معينة، تضمن للمواطنين نسبة التقليل من الظاهرة الإجرامية، التي تنخر وبشكل سريع جسد المواطن الجديدي، إضافة إلى كثرة المخدرات الخطيرة، التي توزع أمام أنظار السلطات، في واضحة النهار وتحت جنح الظلام.
لكن ما أثار انتباه بعض الفعاليات الجمعوية الفاعلة، التي اتصلت بالجريدة، هو كون قائد المركز الترابي للدرك الملكي بخميس متوح، لم يستسغ بعد كل هذه المتغيرات والمستجدات، التي تهدف إلى القطع النهائي مع كل مظاهر الإجرام والمجرمين، رافضا مرارا وتكرارا التحرك لإيقاف نزيف العصابات وويلات البؤس، التي كانت ولا تزال تعيش على إيقاعها، هذه المنطقة المنكوبة والسيئة الحظ، والتي أنعم الله عليها بقائد، لا يعلم ما يفعل ولا يفعل ما يؤمر، همه الوحيد في هذا المركز الترابي هو جمع المال، على حساب أمن واستقرار المواطن القروي البسيط، وشد الخناق على كل الفعاليات الجمعوية الجادة بالمنطقة، وفي هذا الصدد يتساءل المجتمع المدني الجديدي، عن المظلة التي تحمي المسؤول الأمني المذكور، من العقاب والمساءلة القانونية، والاحتماء ببعض الجهات، التي تلعب دور الدينامو المحرك، لكل السيناريوهات، التي تخدم لوبي متمرس، وثلة من الوسطاء وسماسرة بيع الخمر والمخدرات بشتى أنواعها، والالتفاف حول الظاهرة الاجتماعية الخطيرة، وجعلها بمثابة موردهم الرئيسي، للاغتناء اللامشروع، وفي زمن قياسي ملحوظ، ومن هذا المنطلق تطالب كل الفعاليات السياسية والمدنية، القائد الجهوي للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، بالتدخل العاجل لفك لغز هذه القضية التي طأطأت رؤوس السكان،عما يقال وما يشاع، خاصة وأنها تعلم علم اليقين، أنه رجل الحوار والتواصل بامتياز، وتشهد له أيضا باليقظة والحنكة والاستقامة، والانضباط وحسن التصرف، ولباقة التعامل ونبل الأخلاق،فهذه كلها عوامل كانت سببا في ترسيخ مفهوم المبدأ الجديد للسلطة بهذه المنطقة من قبل المسؤول الأمني الجديد، خاصة وأن المنطقة لم تجد من يصون كرامتها، ويدفع بعجلة تنميتها إلى الأمام.