“الياس العماري “القيادي في حزب ” الجرار ” يتواصل مع ساكنة إقليم أزيلال..
من تربة عبد الكريم الخطابي بالريف، الى تربة أحمد الحنصالي بالأطلس ،حل نائب حزب الجرار”الياس العماري “الى مدينة أزيلال ،يومه السبت 13يونيو 2015 على الساعة الحادية عشر صباحا، ليؤطر لقاء تواصليا مع ساكنة الاقليم بالساحة الكبرى ، تحت شعار: “من المســـؤول عن استـــمرار العـــزلة والهشاشــــة بعد 60 سنة مــــن الاستقلال”
افتتح القاء التواصلي بالنشيد الوطني ،بعدها أخذ الكلمة الكاتب الاقليمي للحزب ،رحب فيها بالمشاركين ،الذين قدموا من المناطق النائية للإقليم ،وتحملهم عناء التنقل ،كما تطرق فيها الى التهميش الذي مازالت تعاني منه بعض الجماعات االقروية بالإقليم .
بعدها تناول الكلمة الكاتب الجهوي لحزب الاصالة والمعاصرة ،التي عبر فيها عن استراتيجية الحزب في الإستحقاقات المقبلة ،وأن من بين أولويات الحزب هو محاربة الفساد .
تلته كلمة الكاتب المحلي لحزب التراكتور بمدينة دمنات ،تواصل مع الساكنة باللغة الامازيغية ،مذكرا التهميش والإقصاء الذي تعرفه بعض مناطق الإقليم عموما ونواحي مدينة دمنات على الخصوص .
نتيجة السياسات الممنهجة بالمنطقة.
أما نجمة اجلو مستشارة جماعية بجماعة ايت بوكماز وعضو الحزب تحدثت في مداخلتها عن مشروع الحزب ،منوهة بمكانة الحزب والمرأة ،التي ازدادت مساحتها في الإقليم بحيث انجب مناضلات سيكن لها ثقة وكلمة في الإستحقاقات المقبلة.
لتختتم هذه التخلات بكلمة الياس العماري ،التي تخللتها بعض شعارات الحاضرين الذين تم تقديرهم بحوالي 10000 مشاركا ،استعرض فيها محطات الحزب ،وقال رغم انها أول زيارة له الى إقليم أزيلال ،لكن خياله دائما متواجد هنا ،بحكم القاسم المشترك للطبيعة الجغرافية للريف الذي ينتمي اليه ،وإقليم أزيلال بالأطلس ،نفس المعاناة التي يعرفانه معا ،مطالبا الى فك العزلة عنهما ،والإقصاء والتهميش الذي يطالهما ،وأن أولويات الحزب هو محاربة الفساد الذي يستشري فيهما ،والمعيق لاي تنمية مستدامة ،ويجب عليهما ان تشملهما تنمية حتى لا يخرج الإقليمين من ذاكرة الأبناء الذين يتساءلون دائما عن سبب ولادهما في هذه المناطق النائية والمهمشة .
رغم ان المنطقتين منطقتا مقاومة، الإستعمار الإسباني والفرنسي ،مطالبا الشباب الإنحراط الاوسع في الإستحقاقات المقبلة ،لسد الطريق أمام المفسدسن ،لمحاربة الفساد بمفهومه الحقيقي ،الذي مازال ينخر المجتمع رغم مرور 60 عاما على الإستقلال،كما ركز بدوره ،بالمشاركة الفعالة للنساء في تخاد القرار الامثل في الغستحقاقات المقبلة .