البئرالجديد: أموات المسلمين بمقبرة سيدي مخلوف تستغيث؟

“إن الله سبحانه وتعالى كرم بني آدم وفضله على جميع المخلوقات على وجه البسيطة لكن العبد مع الأسف أهانه في حياته وحتى في مماته واستكثر عليه أن ينعم بالراحة والأبدية”

استنكر مجموعة كبيرة من ساكنة البئر الجديد من الوضع الذي آلت إليه أوضاع مقبرة سيدي مخلوف من سوء تدبير على جميع الأصعدة، والإهمال التام من طرف المجلس البلدي الذي لم يكلف نفسه حتى عناء تنقيتها من الأزبال والأشواك، والتي أصبحت تغطي أغلبية القبور مما يصعب معه على زوارها التعرف على قبور ذويهم.
ومايحز في النفس ويخدش المشاعر هو مشاهدة الزوار تترجل فوق القبور لانعدام الممرات الخاصة بالراجلين.
مقبرة “سيدي مخلوف” وكأن لسان الحال يقول: “مت ولايهم كيف تدفن” حيث يتجاهل أصحاب القرار أنها دار البقاء.
ومنذ تشييد السور الذي كلف الجماعة 250000 درهم وأكثر تنتهك حرمة أموات المسلمين بشكل واضح للعيان وذلك بفعل تحولها إلى وكر للصوص والمجرمين والمتسكعين الذين يتخذون منها ملاذا آمنا لهم أما أصحاب الخمر وتدخين الحشيش فحدث ولاحرج وهذا راجع بالأساس إلى عدم وجود حراس للمقبرة للاعتناء بها وصون كرامة المسلم في مماته.

إن مقبرة سيدي مخلوف أصبحت في حالة جد مزرية بفعل الأزبال والأشواك التي باتت تغطي معظم القبور حيث أضحت تربة خصبة لتكاثر الزواحف والحشرات الضارة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد