هاجم مسلحون فندقا يقيم فيه غربيون في واغادوغو عاصمة جمهورية بوركينا فاسو غربي افريقيا.
وقال موقع (سايت) المتخصص برصد المواقع التي يستخدمها الجهاديون إن تنظيم “القاعدة في المغرب الاسلامي” اعلن مسؤوليته عن الهجوم.
وقال شهود عيان إن سيارتين ملغومتين انفجرتا مقابل فندق (سبلنديد) في واغادوغو حوالي الساعة السابعة والنصف من مساء الجمعة.
واقتحم 3 او 4 مسلحين ملثمين الفندق الذي يقيم فيه موظفو الامم المتحدة ومواطنون غربيون عقب ذلك، حسبما افاد شهود.
وجرى تبادل لاطلاق النار بين المسلحين ورجال الامن داخل الفندق، ولم ترد بعد اي تقارير عن عدد الاصابات، ولكن مسؤولا في الشرطة قال إن المسلحين اختطفوا عددا غير معلوم من الرهائن مضيفا ان العملية الامنية قد تستغرق عدة ساعات فيما نقلت وكالة فرانس برس للانباء عن احد العاملين في مطعم الفندق قوله إنهم قتلوا عددا من رواد المطعم.
وقال مراسلون في موقع الحدث إن دوي اطلاق النار سمع من داخل الفندق، وان سيارة مركونة امامه كانت تحترق.
وقال السفير الفرنسي في واغادوغو في تغريدة إن حكومة بوركينا فاسو اعلنت حظر التجول في العاصمة من الساعة 11 ليلا الى السادسة من صباح السبت.
يذكر ان فندق (سبلنديد) ذي النجوم الاربع يقع على مقربة من مطار واغادوغو.
وكانت بوركينا فاسو قد أجرت مؤخرا اول انتخابات رئاسية منذ الانقلاب العسكري الذي وقع فيها اوائل العام الماضي، والذي اطاح بالرئيس بلايز كامباور بعد حكم دام 27 عاما.
وكان هجوم مماثل نفذه مسلحون اسلاميون واستهدف فندقا في باماكو عاصمة مالي المجاورة في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي أسفر عن مقتل 20 شخصا.