(تراسبارنسي) تنبه إلى غياب الشفافية في جامعة كرة القدم

نبهت جمعية محاربة الرشوة إلى عدم احترام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للقانون الخاص بالتربية البدنية و الرياضات.

ونـظمت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (تراسبارنسي) ندوة أمس الثلاثاء بالرباط، بعد ما لاحظته من غياب للشفافية في تدبير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ضعف الشفافية أشارت إليه تراسبارنسي الدولية في تقرير لها في التاسع عشر من نونبر الماضي، حول حكامة أجهزة كرة القدم العالمية.

وأشار هذا التقرير إلى عدم نشر التقارير المالية والأدبية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رغم تشديد القانون رقم 30.
09 الخاص بالتربية البدنية والرياضات، على ضرورة تضمين قوانين الجامعات الرياضية مقتضيات تكرس نشر التقارير المالية والأدبية السنوية.

ويجبر الفصل 65 من القانون الأساسي للجامعة الملكية المغرب لكرة القدم، هذه الأخيرة على نشر التقارير المالية و تقارير الافتحاص على موقعها على الإنترنيت أو جريدة للإعلانات القانونية.

وتشير تراسبارنسي، إلى أن الجامعة لا تطبق القانون، و لا تحترم التزاماتها التي يسنها قانونها الأساسي.

وأفاد فؤاء زيراري، مدير المرصد المغربي للرشوة، أن الهدف من هذه المائدة المستديرة التي نظمت بالرباط، هو دفع الوزارة الوصية إلى الانكباب على مسألة تقديم الحساب من قبل الأطراف التي تستفيد من المال العام.

وأكد زيراري على أنه تمت دعوة وزارة الشباب والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للمشاركة في ندوة أمس، غير أن المؤسستين لم تستجيبا.

وستتمخص توصيات عن ندوة أمس، وستنشر في أبريل، وستبعث إلى الوزارة الوصية و جميع الجهات المعنية.
وسيتولى منصف اليازغي، الباحث الذي شارك في الندوة، صياغة تلك التوصيات.

وأشار اليازغي إلى أنه قام برصد وضعية تدبير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالاستناد على مستوى الممارسة الرياضية و التقرير المالي للجامعة.

وقد أوضح اليازغي أن الزيادات في الميزانيات التي استفادت منها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في العشرة أعوام الأخيرة، لم تنعكس على مستوى النتائج المالية و الرياضية، مشيرا إلي أن بلدنا إفريقيا تتمكن من تحقيق نتائج أفضل بموارد أقل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد