عبد الحق الخيام: بلجيكا تحولت إلى داعش أوروبا

قال عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن بلجيكا وفرنسا لم تتخدا الإجراءات اللازمة من أجل مواجهة التهديد الإرهابي المتنامي، وذلك على إثر الاعتداء الإرهابي الأخير الذي ضرب العاصمة البلجيكية بروكسيل.

وأضاف الخيام، في حوار مع جريدة “ دا صان ” البريطانية، أن بلجيكا أصبح داعش أوروبا، وأضاف قائلاً: “ لا نرى البلجيكيين يتجهون نحو سوريا، هم سعداء لمهاجهة بلدهم ، مشيراً إلى أن داعش ستهاجم أي دولة تعارض أديولوجيتها، وأضاف : “ الإرهاب لا دين له ولا جنسية، لهذا كل الدول في العالم هي عبارة عن هدف لداعش ”.

وأوضح الخيام للصحيفة البريطانية التي زارته في مقره في سلا : “ آمل أن يتذكر الشعب البريطاني أن داعش مكروهة من طرف المسلمين، وأنا أكافح يومياً ضد الإرهاب، لأن الداعشيين يشوهون الإسلام الذي أومن به”.

الخيام أشار إلى أن الخلايا الإرهابية المرتبطة بداعش تحولت إلى الأسلحة البيولوجية والكيماوية لاستهداف بريطانيا وأوروبا، وأورد تفاصيل الخلية التي فككها المكتب المركزي للأبحاث القضائية والتي كانت تخطط لهجوم بأسلحة بيولوجية على أربعة مدن مغربية إضافة إلى استعمال قاصر يبلغ من العمر سنة لضرب مبنى حكومي.
وقال الخيام أن رجال المكتب المركزي فككوا هذه الخلية 24 ساعة قبل الوقت المحدد الذي كانوا سينفذون مخططهم، وحذر من هجمات مماثلة ضد المملكة المتحدة وأهداف أوروبية أخرى، لكون المواد المستعملة في صناعة الأسلحة الكيماوية متوفرة في جميع أنحاء بريطانيا وأوروبا، وهي سهلة في التحضير، يضيف الخيام.

وأوضح الخيام أن بعض المواد التي تم حجزها لدى إحدى الخلايا الإرهابية خطيرة جداً، إذ يمكن أن يتم رشها على مقبض السيارة وإذا لمسها أي شخص يموت، حيث بعضها يتلف الأعصاب وأنسخة المخ، ويمكن استخدامها لتلويث الطعام أو الماء أو الهواء.

وكشف الخيام أن الخلية التي تم تفكيكها بأسلحة ومواد كيماوية كان هدفها زعزعة ثقة الناس في السلطات المغربية، لكنها فشلت في ذلك.

وينظر لهذا الجهاز الأمني المغربي، حسب الجريدة البريطانية، بكونه لاعباً أساسياً في خط المواجهة الرئيسية ضد الإرهاب.

وبخصوص الاعتداء الإرهابي الذي ضرب بروكسيل، وخلف 32 قتيلاً و 340 جريحاً، قال الخيام إن المكتب المركزي مشارك في التحقيقات حول هذا الهجوم، لكون عدد من أعضاء خلايا داعش في بلجيكا لهم علاقات في المغرب، منهم نجيم لعشراوي، الذي فجر نفسه في مطار بروكسيل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد