هبة زووم – ليلى البصري
تشهد مدينة بوزنيقة عامة، و تجزئة وادي المخازن خاصة، فوضى عارمة في مجال البناء تحت أعين أعوان السلطة و القايد و لا احد يحرك ساكنا… لماذا يا ترى؟
هذا هو السؤال الذي نتمنى كما يتمنى جميع سكان هذه المدينة المحاصرون الاجابة عليه و كما يظهر في الصور: “البغلي” يخلط في وسط الشارع و الرمال تحتل الطريق باكمله، منذ ما يزيد عن اسبوع، لدرجة انك تضطر لسلك سبيل اطول لبلوغ مبتغاك و هذا كله حشومة و عار في حق مواطنين يؤدون ضرائبهم بما يرضي الله…
ترى متى يتحرك عامل اقليم بن سليمان، سمير اليزيدي، ليوقف هذه اللوبيات العقارية عند حدها، و التي أتت، كالجراد، على الاخضر و اليابس، و رائحة فضائحها النتنة قد عفرت الانوف و وصل عبقها الى خارج المملكة إذ لم يعد للساكنة امل من بعد الله سواه؟



